فهرس الكتاب

الصفحة 449 من 585

ابن بهصل، فلما قدم أخبر بذلك، فأتاه فقال: يا بن عم ادفع إلىّ امرأتى.

قال: ما هى عندى، ولو كانت عندى ما دفعتها إليك، وكان أعزّ منه، فخرج حتى أتى إلى النبى صلى الله عليه وسلم، فقال:

يا سيّد الناس وديّان العرب [1] ... إليك أشكو ذربة من الذّرب

كالذّئبة الغبشاء في ظل السّرب ... خرجت أبغيها الطّعام في رجب

فخلّفتنى بنزاع وهرب [2] ... وقذفتنى بين عيص مؤتشب

أخلفت الوعد ولطّت بالذّنب ... وهنّ شرّ غالب لمن غلب [3]

فكتب إليه إلى مطرّف بن بهصل أن يردّ عليه امرأته، فأتاه بكتاب النبى صلى الله عليه عليه وسلم، فقال [15] مطرّف:

إنه قد جاءنى كتاب النبى صلى الله عليه وسلم، وإنى أردّك إليه. فقالت: خذ لى ذمّة نبيّه ألّا يعاقبنى. قال: فدفعها إليه. فقال:

لعمرك ما حبّى معاذة [4] بالذى ... يغيره الواشى ولا قدم العهد

ولا سوء ما جاءت به إذ أزالها ... غواة الرجال إذ يناجونهاه [5] بعدى

وأعشى طرود، وطرود [6] فى عدوان. وأعشى باهلة [7] . وأعشى عدوان.

(1) رواية الديوان بعد هذا:

تنمى إلى ذروة عبد المطلب ... تلك قروم سادة قدما نجب

(2) فى الأبيات بعد هذا تقديم وتأخير.

(3) قبل هذا البيت: أكمه لا أبصر عقدة الكرب ... تكد رجلى مسامير الخشب

(4) رواية الديوان: معادة بالدال.

(5) فى الديوان: إذ ينادونها.

(6) بنو طرود من فهم بن عمرو بن قيس عيلان، وهم حلفاء بنى سليم (المؤتلف: 17) .

(7) ويكنى أبا قحفان واسمه عامر بن الحارث أحد بنى عامر بن عوف بن وائل بن معن، ومعن أبو باهلة، وباهلة امرأة من همدان (ص 14) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت