فهرس الكتاب

الصفحة 452 من 585

وأيام الفجار [1] ، وهى أربعة أفجرة.

فالفجار الأوّل: بين كنانة وعجز هوازن، في قتل بدر بن معشر الغفارىّ، قتله الأحمر بن بدر [2] النصرى.

والفجار الثانى: كان بين كنانة وقريش وبين بنى عامر بن صعصعة، فحمل الديات حرب بن أميّة.

والفجار الثالث: كان بين بنى كنانة وبين بنى نصر بن معاوية، ولم يكن فيه كثير قتال.

والفجار الرابع: وهو الأكبر بين قريش وهوازن، وكان سببه قتل البرّاض بن قيس الكنانى عروة الرّحّال. وحضر هذا اليوم عبد الله بن جدعان، وهشام بن المغيرة، وحرب بن أمية، والزبير بن عبد المطلب، والذى حاربهم عامر بن مالك ملاعب الأسنّة، فكانت الدبرة أول النهار لكنانة، فلما كان آخر النهار صبرت هوازن، فهزمت كنانة وقريش، ثم ثابوا وصبروا، فولت هوازن وقتلوا.

يوم خوّ: الخاء معجمة، والواو مشدّدة، وخوّ وخوىّ موضعان، وفى يوم خوّ قتل عتيبة بن الحارث بن شهاب اليربوعىّ، الذى يقال له صيّاد الفوارس، قتله ذؤاب [18] بن ربيعة الأسدى، وفيه يقول شاعرهم:

إن يقتلوك فقد ثللت عروشهم ... بعتيبة بن الحارث بن شهاب

بأشدّهم كلبا على أعدائه ... وأعزّهم فقدا على الأصحاب [3]

(1) الفجار (بالكسر) بمعنى المفاجرة، كالقتال والمقاتلة، وذلك أنه كان قتالا في الشهر الحرام، ففجروا فيه جميعا، فسمى الفجار بما استحل فيه من المحارم بينهم (السيرة والعقد الفريد) .

(2) فى العقد الفريد ج 5: 251 (الأحيمر بن مازن أحد بنى دهمان بن نصر بن معاوية) .

(3) قبل هذين البيتين أبيات ذكرها العقد الفريد، وهى:

أبلغ قبائل جعفر مخصوصة ... ما إن أحاول جعفر بن كلاب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت