ابن وائل. وهو اليوم الذى أسر فيه الحوفزان بن شريك قاتل الملوك، وسالبها أنفسها، أسره حنظلة بن بشر بن عمرو بن عدس، قال الشاعر:
ونحن حفزنا الحوفزان مكبّلا ... يساق كما ساق الأجير الركائبا
ويوم ثبرة [1] ، الثاء مفتوحة منقوطة بثلاث، والباء تحتها نقطة، والراء غير معجمة، وهو اليوم الذى فرّ فيه عتيبة بن الحارث بن شهاب، وأسلم ولده حزرة، فقتله جعل بن مسعود من بكر بن وائل، وقتل أيضا وديعة بن عتيبة، وأسر ربيع بن عتيبة. وفى هذا اليوم يقول عتيبة بن الحارث بن شهاب.
[22] نجّيت نفسى وتركت حزره ... لن يترك المرء الكريم بكره
نعم الفتى غادرته بثبره [2]
ويوم [3] الثّنيّة، الثاء منقوطة بثلاث مفتوحة بعدها نون مكسورة، وبعدها ياء. هذا اليوم الذى قتل فيه مفروق بن عمرو سيد بنى شيبان، قتله قعنب بن عصمة. وفى ذلك يقول شاعرهم:
وفاظ أسيرا هانئ وكأنّما ... مفارق مفروق تغشّين عندما
ويوم العظالى، العين مضمومة غير معجمة، والطاء منقوطة، سمى بذلك لتعاظلهم على الرّياسة [4] ، والتعاظل الاشتباك والاجتماع: يوم بين تميم وربيعة، وفرّ بسطام بن قيس الشّيبانى في هذا اليوم، فقال فيه العوّام بن حوشب:
(1) ثبرة: اسم ماء في وسط واد في ديار ضبة، يقال لذلك الوادى الشواجن.
(2) رواية الأبيات في معجم ما استعجم:
نجيت نفسى وتركت حزره ... نعم الفتى غادرته بثبره
لن يسلم الحر الكريم بكره ... وهل يفر الشيخ إلا مرة
فصبحت بين الملا وثبره
(3) الثنية في الأصل: كل عقبة في الجبل مسلوكة.
(4) وقيل سمى بذلك لأن الناس ركب بعضهم بعضا، وقيل بل لأنه ركب الاثنان والثلاثة فيه الدابة الواحدة (معجم ياقوت) .