فهرس الكتاب

الصفحة 455 من 585

وهو اليوم الذى أسر فيه عتيبة بن الحارث بن شهاب، بسطام بن قيس، ففدى نفسه بأربعمائة ناقة، فأطلقه وجزّ ناصيته. وفى ذلك يقول الشاعر:

رجعن بهانئ وأصبن بشرا ... وبسطام تغصّ به القيود

ولهم أيضا يوم الغبيطين وهو اليوم الذى أسر فيه هانئ بن قبيصة الشيبانى، أسره وديعة بن أوس بن مرثد التميمى، وفيه يقول شاعرهم:

حوت هانئا يوم الغبيطين خيلنا ... وأدركن بسطاما وهنّ شوازب

يوم بعاث [1] ، الباء مضمومة، والعين غير معجمة، والثاء منقوطة بثلاث، من أيام الأوس والخزرج، كان في الجاهلية. كان الرئيس في بعضه حضير الكتائب، أبو أسيد بن حضير، وقتل. فقال [21] الشاعر [2] :

فلو كان حىّ ناجيا من حمامه ... لكان حضير يوم أغلق واقما

وفى هذا اليوم يقول قيس بن الخطيم:

ويوم بعاث أسلمتنا سيوفنا ... إلى حسب في جذم غسّان ثاقب

وأولها:

أتعرف رسما كاطّراد المذاهب ... لعمرة وحشا غير موقف راكب

ويوم الدّرك، الراء ساكنة [3] ، يوم كان بين الأوس والخزرج في الجاهلية.

ويوم ذى أحثال، الحاء غير معجمة، والثاء منقوطة بثلاث، بين تميم وبكر

(1) بعاث: موضع من نواحى المدينة، على ليلتين منها. حكاه صاحب العين بالغين المعجمة، ولم يسمع من غيره. وقيده الآصيلى بالوجهين. وهو عند القابسى بغين معجمة، وآخره ثاء مثلثة، بلا خلاف.

(معجم ياقوت) .

(2) القائل هو خفاف بن ندبة يرثى حضيرا، وكان مات من جراحة، وبعد البيت الشاهد:

أطاف به حتى إذا الليل جنه ... تبوأ منه منزلا متناعما

(3) ضبطها ياقوت في المعجم بالتحريك، ثم ذكر ضبط العسكرى (بالسكون) بعد ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت