فهرس الكتاب

الصفحة 475 من 585

فمن يلق خيرا يحمد الناس أمره ... ومن يغو لا يعدم على الغىّ لائما [1]

مخيّس بن أرطاة الأعرجى، الياء مكسورة.

الأبيرد بن المعذر الرّياحىّ الشاعر [2] ، الذال مكسورة منقوطة.

المخبّل الشاعر، واسمه ربيعة [3] مفتوح الباء، مفعّل من الخبل. والخبل استرخاء المفاصل من ضعف أو جنون.

وفى ربيعة أضجم بنو المخيّل، الخاء معجمة، والياء مفتوحة، تحتها نقطتان، وهو مفعّل من التخيل.

يقال: تخيّل لى الشىء: إذا رأيته ولم تستيقنه. والخيال من هذا.

ومنهم سعد بن مشمّت، الميم مكسورة، هكذا قرأته على أبى بكر بن دريد وكان من رجالهم، وكان ألى لا يرى أسيرا إلا افتكّه.

صفوان بن المعطّل السّلمىّ، الطاء مفتوحة، وهو الذى رمى بالإفك، وكان حلف ليضربنّ حسان بن ثابت ضربة [42] بسيفه لما كذب عليه في الإفك، فضربه صفوان، فأشواه. ومعطّل مفعّل من التعطيل. عطّلت المنزل أعطّلة تعطيلا. ويجوز أن يكون من التعطل، وهو تمام الجسم وطوله:

ويقال رجل حسن العطل.

المكدّد، الدال الأولى مفتوحة، من سادات كندة، اسمه شريح، وكان جوادا، وسمّى المكدّد لقوله:

سلونى فكدّونى فإنى لباذل ... لكم ما حوت كفاى في العسر واليسر

(1) هذا البيت الثانى والعشرون من المفضلية السادسة والخمسين، ومطلعها:

ألا يا اسلمى لا صرم لى اليوم فاطما ... ولا أبدا ما دام وصلك دائما

(2) شاعر مشهور مقل محسن (المؤتلف 24) .

(3) ربيعة بن مالك، وهو من بنى شماس بن لأى بن أنف الناقة. عن الشعر والشعراء. وفى جمهرة أنساب العرب 208: ربيعة بن عوف بن لأى بن أنف الناقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت