وفى شعر زهير، «لابن المخزّم [1] » الزاى مفتوحة والخاء معجمة. وفى شعراء طيىء المخرّم بن حزن، الخاء معجمة، والراء مكسورة غير معجمة، مشددة.
وفى جعفىّ بن سعد العشيرة، المغمض، الغين معجمة ساكنة والميم مكسورة. واسمه قيس بن المثلّم، مفتوح اللام، واشتقاقه من أغمضت عن كذا، وغمّضت عنه.
والمحرّق، هما اثنان، محرّق الأول، ومحرّق الثانى، والراء فيهما مكسورة.
فأما محرّق [2] الأول فهو الحارث بن عمرو، وعمرو هو مزيقيا بن عامر بن ثعلبة العنقاء. وسمى الحارث المحرّق، لأنه أول من عذّب بالنّار. وآل جفنة الغسانيون من ولده، وهم، من الأزد [3] .
[ص 43] وفى خزاعة المحترش [4] ، هو أبو غبشان، الذى يزعمون أنه باع البيت من قصىّ. وغبشان بن عبد عمرو كان قد حجب البيت.
ومن ولده ذو الشّمالين صحب النّبىّ صلى الله عليه وسلم وشهد بدرا وروى عن النبى صلى الله عليه وسلم. وهذا غير ذى اليدين الذى يذكر في حديث السّهو في الصلاة.
وفى شعراء الأزد معقّر بن حمار البارقىّ [5] ، عين الفعل مكسورة، وهى القاف.
وهو الذى يقول:
(1) كذا في الأصل، وهو إشارة إلى بيت زهير:
ولا شاركت في الحرب في دم نوفل ... ولا وهب منها ولا ابن المخزم
وإن كانت هناك رواية عن ثعلب (المحرم) بالحاء المهملة، وقيل إنه من بنى مرة.
(2) جاهلى يعرف بأمه فكهة من بكر بن وائل وقد رأس وكان شاعرا (معجم الشعراء، الاشتقاق) .
(3) يلاحظ أنه لم يذكر المحرق الثانى. وقد جاء في المؤتلف والمختلف (ص 785) المحرق المزنى واسمه عمارة بن عبد، أحد بنى وائل بن خلاوة بن كعب بن عبد بن ثور، وهو شاعر.
(4) فى تاج العروس (حرش) : أبو غبشان: خزاعى: وهو المحترش بن حليل بن حبشية. وفى الأصل المحترس، بالسين.
(5) قيل اسمه عمرو بن سفيان بن حمار بن الحارث بن أوس، وبارق من الأزد. وقيل اسمه سفيان بن أوس بن، حمار، وهو جاهلى وسمى معقرا بقوله:
لها ناهض في الوكر قد مهدت له ... كما مهدت للبعل حسناء عاقر
(معجم الشعراء: 204)