فهرس الكتاب

الصفحة 486 من 585

وقال آخر في البطن:

بطون صدق من ذرى العمائر ... م الأزد فانضمّت إلى يحابر [1]

وقال قائلهم في الفخذ:

مقرى بنى أرحب للضيف مترعة ... وكلّ مقرى لهم يأتهم أفخاذ [2]

وقال في الفصيلة:

فصيلة بانت من الأفخاذ ... فخالفوا [3] جهلا بنى معاذ

قوم من القافة من بنى مدلج. وقال الله عزّ وجل: { «وَفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْوِيهِ» }

وقال آخر في العشيرة:

فكنت لكم عشيرا من أبيكم ... بلا صفد ولا قول جميل

رجع القول إلى ما يشكل في الأسماء.

تكلّموا في عبشمس، فكان ابن الكلبى يقول: عبشمس بن سعد ابن زيد مناة بن تميم، ساكنة الباء وفى طيىء مثلها: عبشمس بن أحرم بن أبى حزم [4] وقال بعضهم: عبّ الشمس. لعاب الشّمس.

وسمعت ابن دريد يحكى قال:

من العرب من يقول: مررت بعبشمس، وهذا عبشمس، ورأيت عبشمس، فيجرى الإعراب على الباء.

وفى أنساب قريش: مجمّع، الميم مكسورة، وهو لقب قصىّ سمّى بذلك لأنه جمع بنى فهر فقالوا: مجمّع.

(1) نجاير (أتساب العرب)

(2) كذا في الأصل وعند الصحارى ولم نعئر على البيت فيما بين أيدينا من المراجع غيره

(3) فخالفت (أنساب العرب) .

(4) رواية المؤتلف: وفى طيىء عبشمس مفتوحة العين مكسورة الباء ابن أخزم بن أبى أخزم وهو خرومة بن ربيعة بن جرول بن ثعل بن عمرو بن الغوث بن طيىء. وكل شىء في العرب فهو عبد شمس (ص 5)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت