فهرس الكتاب

الصفحة 522 من 585

كان التنازع في المثل المضروب: «وعند حفينة الخبر اليقين» فأبو عبيدة يقول: حفينة (بالحاء غير المعجمة) ، والأصمعى يقول: جفينة.

وقرأت على ابن دريد، قال:

هو حفينة (بالفاء) ويخطئ العامّة فتقول: جهينة، وابن الأعرابىّ يقول.

جفينة (بالجيم) ، وغيره يقول: حفينة.

أخبرنا ابن دريد، أخبرنا أبو حاتم، قال:

[86] العرب تقول: وعند جفينة اليقين. وهو اسم رجل، ولا يقال جهينة، ولا حفينة [1] .

وتكلموا في السّرب والسّرب.

وأخبرنا ابن دريد، أخبرنا أبو حاتم، قال:

قال الأصمعىّ: يقال هو آمن في سربه، (بالكسر) أى في الجماعة التى هو فيها.

وأما حلّ سربه، فمفتوح السّين، أى طريقه ومذهبه، وهو واسع السّرب، أى رخىّ البال، والسّرب، أيضا، الإبل.

وقال أبو عمرو: هو آمن في سربه، وحلّ سربه.

قرأت على ابن الأنبارىّ، قال أبو العبّاس أحمد بن يحيى:

يقال: هو آمن في سربه: أى في أهله وماله. وحلّ سربه: أى طريقه.

ويقال: سرب قطا وظباء ونساء، وجاء سرب بنى فلان: أى جاءت إبلهم.

وطلاق «اذهبى فلا أنده سربك» : أى لا أردّ إبلك، قال الشاعر:

(1) حول مضرب المثل وصحة الاسم كلام كثير، فارجع إلى جمهرة الأمثال لأبى هلال العسكرى، ومجمع الأمثال للميدانى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت