يا ثكلها قد ثكلته أروعا ... أبيض يحمى السّرب أن يفزّعا
بنو حجوان (الحاء قبل الجيم) وهو مشتق من قولهم: حجا بالمكان يحجو إذا أقام به، والنون زائدة قال الراجز:
[87] * فهنّ يعكفن به إذا حجا *
وفيهم أيضا بنو جحوان، (الجيم قبل الحاء) ، وهو مشتق من الجحو، كما أن غزوان من الغزو. ويجوز أن يكون من جحّ الشىء يجحّه جحا: إذا سحبه.
والجحّ: البطيخ الذى يسترخى ويصفرّ. وفى بنى جحوان قال الشاعر:
وقبلى مات الخالدان كلاهما ... عميد بنى جحوان وابن المضلّل
كذا رواه:
وقيس بن مسعود وقيس بن خالد ... وفارس يوم الرّوع سلمى بن جندل
كعب بن سور (السين مضمومة، غير معجمة، والواو ساكنة) من أشراف الأزد، ولى قضاء البصرة لعمر بن الخطّاب، ولعثمان رضى الله عنه.
وقتل يوم الجمل، خرج والمصحف في عنقه ليصلح بين النّاس، فجاءه سهم غرب [1] فقتله.
والقعقاع بن شور. (الشين معجمة مفتوحة) ، من سادات ربيعة، وفيه يقول الشاعر، وضرب به المثل.
وكنت جليس قعقاع بن شور ... ولا يشقى بقعقاع جليس [2]
وأما وكيع بن أبى سود فمن سادات بنى تميم، وهو فيمن قتل قتيبة بن مسلم الباهلىّ، (السين مضمومة، غير معجمة، وبعد الواو دال) .
(1) فى (اللسان: غرب) : أصابه سهم غرب وغرب: إذا كان لا يدرى من رماه. وقيل: إذا أتاه من حيث لا يدرى. وهو بسكون الراء وفتحها.
(2) بعد هذا البيت:
ضحوك السن إن أمروا بخير ... وعند الشر مطراق عبوس
(تاج: قعع.)