[88] وفى الأزد بنو شريك بن مالك، (الشين مضمومة، والراء مفتوحة) والنّسب إليهم: شريكىّ.
منهم مسدّد المحدّث بالبصرة بن مسرهد بن مسربل بن مأسل بن جرو ابن يزيد بن شبيب بن الصّلت بن أسد بن شريك بن مالك بن عمرو بن فهم.
يقال لبطن في قريش العبلات.
ويقال: هم الحبطات، (الباء مكسورة، لأنهم ولد الحارث الحبط) . فإذا نسبت إلى الحبط، فتحت الباء فقلت حبطىّ، كما قالوا في النسب إلى النمر نمرىّ، وسلمة سلمىّ.
قال: بخاتى وبخاتى، وذفارى وذفارى، وعذارى وعذارى، وصحارى وصحارى، أربعة أحرف تفخّم وتمال.
وأنشدنا نفطويه، قال: أنشدنا أحمد بن يحيى، عن ابن الأعرابى، للعجّاج:
يرمون حدّ اليوم ذا التّأجّم ... ولجّة الظلماء بالتّحسّم
التّحسّم (بالسين غير المعجمة) ، وهو ركوبك الشىء على غير معرفة. وهذا حجّة على ما أخبرنا به ابن دريد، في خبر أكثم بن صيفىّ وكلامه: إنّ الله لا يحسب ليتوهّم، ولا ينظر فيتحسّم. [89] أى أنه يعرف ذلك، ولا يأتيه على ظنّ كفعل الآدميين.
تنازعوا في العدل والعدل، فقال بعضهم:
عدل الشّىء (بالكسر) مثله من جنسه، وعدله بفتح العين: مثله من غير جنسه. قال: إلا أنّ بعض العرب يغلط، فيجعل العدل والعدل في معنى المثل، وإن كان من غير جنس الأوّل.