فهرس الكتاب

الصفحة 82 من 585

قال أبو محلّم: وقال لى رجل: إنّ اسمك عندنا لأسنع [1] أى [34ا] مرتفع.

وممّا ينسب إلى امرئ القيس، ولم يروه البصريّون، قصيدة زاييّة يقول فيها، أو يقول غيره:

ولقد يعود إلى القتا ... ل بسرجه النّشز المجامز [2]

القارح العتد الّذى ... أثمانه الصرر الربائز [3]

وقال أبو محلّم السعدى: يقال رجل ربيز: أى عظيم وأما الزّبير * الزاى قبل الراء * فالحمأة، ثم تستعار لأشياء: الداهية وغيرها.

وأنشد ابن دريد، قال: أنشدنا الرّياشىّ:

وقد جرّب النّاس آل الزّبير ... فلاقوا من آل الزّبير الزّبيرا [4]

ومن التحريف أيضا في كتاب العين، في باب الكاف والتاء والميم: التكمة:

مشى الأعمى بلا قائد، وإنما هو التّكمّه على وزن التّفعّل، من الأكمه الذى يولد أعمى، تكمّه يتكمّه تكمّها: أى مشى مشى الأكمه بلا قائد.

ومنها أيضا قوله في باب «القاف والياء» في اللفيف:

تقيّأت المرأة لزوجها: إذا تثنّت عليه متغنّجة، واحتجّ بقول الراجز المظلوم:

تقيّأت ذات الدّلال والخفر [5]

(1) هو في الأصل: «لأشنع» بالشين المعجمة. والصواب ما أثبتناه.

(2) النشز: محركة المسن القوى، يصف الفرس وهو فاعل يعود. والمجامز: اسم فاعل من جمز، والجمز: عدو دون الحضر وفوق العنق، يوصف به الإنسان والبعير والناقة والخيل. والجمازة: فرس من أكرم خيول العرب.

(3) القارح: من ذى الحافر بمنزلة البازل من الإبل، جمعه: قوارح. والقروح: بلوغ السن الذى صار به قارحا، أو انتهاء سنه، أو وقوع السن التى تلى الرباعية. والعتد محركة: الفرس المعد للجرى، أو الشديد التام الخلق. والصرر: جمع صرة، وهى وعاء الدراهم من شرج أو كيس من قماش. والربائز:

الممتلئة التامة الكاملة.

(4) الزبير: الداهية، والبيت في اللسان في مادة «زبر» .

(5) فى القاموس: تقيأت المرأة: تعرضت لبعلها وألقت نفسها عليه. والخفر بالتحريك: شدة الحياء. وقد ورد البيت في اللسان في مادتى «فيأ» و «قيأ» بالفاء الموحدة وبالقاف المثناة، والرواية عن الليث بالقاف، وقد عدها الأزهرى تصحيفا، وأن الصواب: تفيأت بالفاء، وبعده:

* لعابس جافى الدّلال مقشعرّ *

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت