فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 6218 من 67893

وَكَرَّبٍّ كدد كدد كردد كردد كردد كردد كردة دة دة دة دة دة دة اللهُ رَبُّ الْعِزَّةِ»!!! لَا تَعْلِيق.

وَمِنْ تَخْلِيطِ الشَّاذُلِيِّ قَوْلِهِ: قُلْتُ: يَا رَبِّ! لِمَ سَمَّيْتَنِي بِـ (الشَّاذُلِيِّ) ، وَلَسْتُ بِشَاذُلِيٍّ؟ فَقِيلَ لِيَ: «يَا عَلِيّ مَا سَمَّيْتُكَ بِالشَّاذُلِيِّ، وَإِنّمَّا أَنْتَ الشَّاذُّ لِي- يَعْنِي: الْمُفرد لِخِدْمَتَي وَمَحَبَتَي» ! وَحَكَى الْكَوْثَرِيُّ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: «أَطْلَعَنِي اللهُ عَلَى اللَّوْحِ الْمَحْفُوظِ، فَلَوْلَا التَّأَدُّبُ مَعَ جَدِّي رَسُولُ اللهِ لَقُلْتُ هَذَا سَعِيدٌ، وَهَذَا شَقِيٌّ» !.وَمِنْ كَلَامِهِ أَيْضًا: «لَوْلَا لِجَامُ الشَّرِيعَةِ عَلَى لِسَانِي لَأَخْبَرْتُكُمْ بِمَا يَحْدُثُ فِي غَدٍ، وَمَا بَعْدَهُ إِلى يَوْمِ الْقِيَامِةِ» . (شَذَرَاتُ الذَّهَب:(5ـ279) .

(2) مُتَفَقٌ عَلَيْهِ مَنْ حَدِيثٍ أَبَي مُوسَى رَوَاهُ البُخَارِيُّ، وَاللَّفْظُ لَهُ، فِي: كِتَابِ أَحَادِيثِ الْأَنْبِياءِ/ بَابُ قَوْلِهِ: ـ تَعَالَى ـ: ? وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ آمَنُوا ? (5/ 36) وَمُسْلِمٌ فِي: (كِتَابِ فَضَائِلِ الصَّحَابَةِ، بَابٌ فِي فَضَائِلِ عَائِشَةَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهَا-) : (7/ 138) .

(3) التِّرْمِذِيُّ ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=923888#_ftnref3) ( 3888) ، وَقَالَ: هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ، وَالْحَاكِمُ، وَصَحَحَهُ، وَوَافَقَهُ الذَّهَبِيُّ (3/ 15) . وَصَحَحَهُ الشَّيْخُ الْأَلْبَانِيُّ فِي صَحِيحِ الْجَامِعِ: (4578) .

(4) فَتْحُ الْبَارِي: (( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=923888#_ftnref4) 11-130)

(7) م ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=923888#_ftnref7) َجْمُوعُ الفَتَاوَى لِابْنِ تَيْمَيَةَ: (جـ 15 صـ 12) ، وَمَجْمُوعُ الفَتَاوَى لِابْنِ بَازٍ: (3 - 396)

ـ [أبو زارع المدني] ــــــــ [22 - 04 - 09, 09:55 ص] ـ

بالإمكان تغييرها إلى الجمال.

وأنا حفظتها على هذا النحو

مثال:

سميته بـ تحفة الأطفال ,,, عن شيخنا الميهي ذي الجمال

ـ [ابو قتيبة الخالدي] ــــــــ [22 - 04 - 09, 11:48 ص] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه، أما بعد:

فهذا بحث وجيز في إثبات الكمال لله-تعالى-اسمًا وصفة وفعلًا، فيه بيان معنى الكمال، والفرق بينه وبين التمام، وما يعتبر في إثبات الكمال لله-تعالى-،وأنواع أدلة ذلك: النقل والإجماع والعقل والفطرة، والله ولي التوفيق ...

معنى الكمال:

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت