_ (_ إذا رأيتم _) _ خطاب مشافهة وقع للصحابة والمراد به غيرهم من أمته ممن سيكون في آخر الزمان بدليل جعله في خبر آخر من أشراط الساعة _ (_ الرايات السود _) _ جمع راية وهي علم الجيش _ (_ قد جاءت من قبل خراسان _) _ أي من جهتها _._ قال ابن كثير _:_ ليست هي الرايات التي أقبل بها أبو مسلم الخراساني فأسلب بها دولة بني أمية بل رايات تأتي صحبة المهدي _ (_ فأتوها _) _ للقتال معها والنصرة لأهلها وزاد في رواية ولو حبوًا على الثلج _ (_ فإن فيها خليفة الله _) _ محمد بن عبد الله _ (_ المهدي _) _ الجائي قبل عيسى عليه الصلاة والسلام أو معه وقد ملئت الأرض ظلمًا وجورًا فيملؤها قسطًا وعدلًا ويمكث في الخلافة خمسًا أو سبعًا أو تسعًا ولا أصل كما قال المؤلف لقول القرطبي إن ظهوره يكون بالمغرب ولا حاجة للأصالة بإيراد ترجمته وأخباره لأن أعلام الأمة وحملة السنة المتقدمين اعتنوا بجمعها بما يتحصل منه في جملة مجلدات سيما ابن أبي شيبة وابن خزيمة وأبو داود وابن حبيب وابن دريد وجمع لا يحصون من علماء الرواية والدراسة وأفردت أخباره يتآليف عشرة أو تزيد وجاء ابن بريدة فجمع زبدها في مجلد حافل سماه العواصم عن الفتن القواصم فمن أكثر من أخباره في شرح هذا الحديث فما أراد إلا تكثير السواد لقلة الأمداد قال الحراني _:_ والخليفة ذات قائم بما يقوم به المستخلف على حسب مرتبة ذلك الخليفة منه انتهى وكل من استخلفه الله في عمارة الأرض وسياسة الناس وتكميل نفوسهم وتنفيذ أمره فيهم فهو خليفة لكن لا لحاجة به تعالى إلى من ينوبه بل لقصور المستخلف عليه عن قبول فيضه وتنفيذ أمره _ (_ فإن قلت _) _ ما حكمة إضافته إلى الله وهلا قال الخليفة؟ قلت هو إشارة إلى أنه إنسان كامل قد تجلى عن الرذائل وتحلى بالفضائل ومحل الاجتهاد والفتوة بحيث لم يفته إلا مقام النبوة وفيه رد على الطيبي كمتبوعه في ذهابهم إلى امتناع أن يقال خليفة الله لغير آدم وداود عليهما السلام _._
_ ... _ _ (_ حم ك عن ثوبان _) _ مولى المصطفى صلى الله عليه وسلم من حمير أو مذبح أو السراة اشتراه المصطفى صلى الله عليه وسلم وأعتقه ولم يزل يخدمه سفرًا وحضرًا وفيه علي بن زيد بن جذعان نقل في الميزان عن أحمد وغيره تضعيفه ثم قال الذهبي أراه حديثًا منكرًا وأورده ابن الجوزي في الموضوعات قال ابن حجر ولم يصب إذ ليس فيه متهم بالكذب انتهى وأما خبر ولا مهدي إلا عيسى بن مريم قال الذهبي واه والحاكم ورده متعجبًا لا محتجًا والنسائي منكر وبفرض صحته يحتمل أنه سقط منه لفظ زمن بعد إلا وهو مضمر _ [_ ص 364 _] _ فيه أو معناه لا مهدي كاملًا معصومًا _._ _
ــ يقتل عند كنزكم هذا ثلاثة كلهم ابن خليفة ثم لا يصير إلى واحد منهم ثم تطلع الرايات السود من قبل المشرق فيقتلونكم قتلا لم يقتله قوم فإذا رأيتموه فبايعوه و لو حبوا على الثلج فإنه خليفة الله المهدي _._
تخريج السيوطي
(د ك) عن ثوبان.
تحقيق الألباني
(ضعيف) انظر حديث رقم: 6434 في ضعيف الجامع.
ـ [الحمادي] ــــــــ [07 - 06 - 03, 03:11 ص] ـ
ما ذكره الشيخ محمد الأمين"حفظه الله"من ثقة خالد الحذاء أمرٌ واضح لاشك فيه. ولذا أقول:
أقوى ما ورد في أحاديث السفياني (وقد كنتُ درستُ أسانيدها قبل أكثر من سنتين) هو طريق:
خالد الحذاء عن أبي قلابة عن أبي أسماء الرحبي عن ثوبان مرفوعًا.
وهو إسنادٌ ظاهره الصحة؛ إلا أنه يُشكل عليه أن إسماعيل بن عُليَّة قد أعلَّه، وإعلالُه لاينبغي إهمالُه، فهو أخصُّ تلاميذ الحذاء.
وقد أورد الإمام أحمد إعلال ابن عُليَّة ولم يتعقبه.
وللفائدة؛ فقد قال ابن كثير مرةً:"إسنادٌ قويٌ صحيح".
ومرةً قال:"رواه بعضهم عن ثوبان فوقفه؛ وهو أشبه".
وأما مشاركة الأخ الكريم السعيدي"وفقه الله"فالذي يبدو منها أن الشيخ الألباني"رحمه الله"يرى ضعفَ الحديث مطلقًا، وليس الأمرُ كذلك، بل قد نصَّ في الضعيفة على صحة حديث السفياني دون قوله: (خليفة الله) .
يُنظر / الضعيفة (85) .
ـ [ابن وهب] ــــــــ [07 - 06 - 03, 09:52 ص] ـ
أخي الحبيب الشيخ الحمادي وفقه الله
هلا نشرت بحثك عن هذا الحديث للحاجة اليه
وجزاك الله خيرا
ـ [الحمادي] ــــــــ [07 - 06 - 03, 01:20 م] ـ
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)