فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 9183 من 67893

هذا الجاهل لم يقرأ العبارة بتمعن أو لأنه رافضي كذاب خبيث حرف العبارة ليوهم الناس مراده فالخلاف ليس بين 21 و28 بل بين 21 و8 ثمان فقط وليس 28 لأن هناك روايات قوية أنه ولد على عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم. سنة 8

وفي النشر

وتوفي ابن عامر بدمشق يوم عاشوراء سنة ثمان وعشرة ومائة ومولده سنة احدى وعشرين أو سنة ثمان من الهجرة على اختلاف في ذلك

وفي معرفة القراء الكبار

قال خالد بن يزيد المري سمعت عبدالله بن عامر يقول قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ولي سنتان وانتقلت إلى دمشق ولي تسع سنين

قلت وخالد هذا ثقة بلا شك أنظر معرفة الثقات للعجلي ج: 1 ص: 332 تهذيب التهذيب ج: 3 ص: 108

وبه تعرف أن الخلاف بين سنة 21 هـ أو سنة 8 للهجرة فلا أدري من أين جاء الرافضي بهذا التخليط

ثم قال الرافضي:

قرأ القرآن على .. مجهول .. وقيل على عثمان .. وقيل على أبي الدرداء!

اقرأ معي ..

مقتل عثمان بن عفان رضي الله عنه كان سنة 35هـ

معنى ذلك ..

أن ابن عامر كان عمره حين قتل عثمان 14 سنه! إذا كانت سنة ولادته 21هـ

وإذا كانت سنة ولادته 28هـ فيصير عمره حين قتل عثمان 7 سنوات!!

فتدبّر!

أقول:

هذا بناء على تخليطه

ونقول العبارة الصحيحة تكون كالتالي

أن ابن عامر كان عمره حين قتل عثمان 14 سنه! إذا كانت سنة ولادته 21هـ

وإذا كانت سنة ولادته 8 هـ فيصير عمره حين قتل عثمان 27 سنة

معرفة القراء الكبار ج: 1 ص: 24

قرأ عليه أي على سيدنا عثمان المغيرة بن أبي شهاب المخزومي ويقال قرأ عليه ابن عامر وليس بشيء إنما قرأ على المغيرة عنه

قال الرافضي:

ننتقل إلى أبي الدرداء رضي الله عنه فقد توفي سنة 32هـ

معنى ذلك ..

أن ابن عامر كان عمره حين توفي أبو الدرداء 11 سنه إذا كانت سنة ولادته 21هـ!

وإذا كانت سنة ولادته 28هـ فيصير عمره حين توفي أبو الدرداء 4 سنوات!!

أقول:

العبارة الصحيحة كالتالي

أن ابن عامر كان عمره حين توفي أبو الدرداء 11 سنه إذا كانت سنة ولادته 21هـ!

وإذا كانت سنة ولادته 8 هـ فيصير عمره حين توفي أبو الدرداء 24 سنة

وقال الذهبي في معرفة القراء الكبار ج: 1 ص: 83

أخذ القراءة عرضا عن أبي الدرداء

وقال في ج: 1 ص: 41

قال سويد بن عبدالعزيز كان أبو الدرداء إذا صلى الغداة في جامع دمشق اجتمع الناس للقراءة عليه فكان يجعلهم عشرة عشرة وعلى كل عشرة عريفا ويقف هو في المحراب يرمقهم ببصره فإذا غلط أحدهم رجع إلى عريفه فإذا غلط عريفهم رجع إلى أبي الدرداء يسأله عن ذلك وكان ابن عامر عريفا على عشرة كذا قال سويد فلما مات أبو الدرداء خلفه ابن عامر

هكذا أوردها في الطبقات عن سويد ولم ينفرد بذلك بل روى هذا الخبر

سعيد بن عبد العزيز عن مسلم بن مشكم قال لي أبو الدرداء أعدد من في مجلسنا قال فجاؤوا ألفا وست مئة ونيفا فكانوا يقرؤون ويتسابقون عشرة عشرة فإذا صلى الصبح انفتل وقرأ جزءا فيحدقون به يسمعون ألفاظه وكان ابن عامر مقدما فيهم

اهـ من سير أعلام النبلاء ج: 2 ص: 346

قلت وسعيد بن عبد العزيز التنوخي الدمشقي قال ابن حجر: ثقة إمام سواه أحمد بالأوزاعي وله ترجمة حافلة في سير أعلام النبلاء ج: 8 ص: 32

وقال الذهبي في السير سعيد بن عبد العزيز الإمام القدوة مفتي دمشق أبو محمد التنوخي الدمشقي ولد سنة تسعين في حياة سهل بن سعد وأنس بن مالك رضي الله عنهما وقرأ القرآن على ابن عامر وفي تذكرة الحفاظ ج: 1 ص: 219 أنه سعيد فقيه أهل دمشق أبو محمد التنوخي الدمشقي قرأ القرآن على بن عامر

قلت ومسلم بن مشكم هو كما قال ابن حجر كاتب أبي الدرداء ثقة مقرئ من كبار الثالثة ووثقه كثيرون تجد ذلك في تهذيب التهذيب ج: 10 ص: 125

ونقل المزي في تهذيب الكمال ج: 27 ص: 544 أن مسلم بن مشكم قرأ على أبي الدرداء ثم قرأ بعده على عبد الله بن عامر اليحصبي

فكيف يستبعد إذن أن يكون ابن عامر قد قرأ على أبي الدرداء إن كان تلميذ إبي الدرداء تمم عليه بعد وفاة شيخه.

قلت وليس هذه الأخبار فحسب بل أورد الذهبي في الطبقات ما نصه

وروى محمد بن شعيب بن شابور عن يحيى بن الحارث عن عبدالله بن عامر أنه قرأ على أبي الدرداء هذا خبر غريب وعليه أعتمد الداني وغيره في أن ابن عامر قرأ على أبي الدرداء

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت