فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 9185 من 67893

قلت والصواب أنه قرأ على أكثر من طريق لأصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مباشر أو غير مباشر فله إسناد لقراءة عثمان وله إسناد لقراءة مدرسة أبي الدرداء مباشرة عليه وإسنادها قوي كما نص على ذلك الذهبي وإن كان له رأي آخر في فهم الأثر، ولا نؤيده عليه أو بطريق غير مباشر وهو عن طريق الآلاف الذين تخرجوا من مدرسة أبي الدرداء رضي الله عنه

قال الرافضي:

أما المجهول الذي قرأ عنه فهو المغيرة بن أبي شهاب .. فننقل ما ذكره ابن عبدالبر في التمهيد:

"نجد أن عبد الله بن عامر اليحصبي (ت118) - أقرب القراء السبعة إلى عهد الصحابة -لا سند له متصلا إلى أحد الصحابة المختصين بقراءة القرآن .."

فقد ذكر ابن الجزري في إسناده (تسعة أقوال) ..

وأخيرا يرجّح أنه قرأ على المغيرة بن أبي شهاب المخزومي ..

وهذا قرأ على عثمان بن عفان وعثمان قرأ على النبي صلى الله عليه وآله وسلم ..

ثم ينقل عن بعضهم: أنه لا يدري على من قرأ ابن عامر؟

أقول:

هذا من التهافت من هذا الرافضي فالتسعة أقوال ليست تعارضا بل كلها تقوي بعضها بعضا

أما العبارة الأخيرة فهي نقل عن مجهولين كما يقول المعترض"عن بعضهم"فارم به عرض الحائط

قال الرافضي:

ثم نتساءل: من هذا المغيرة المخزومي الذي قرأ عليه ابن عامر؟

يقول الذهبي (وأحسبه كان يقرئ بدمشق في دولة معاوية .. ولا يكاد يعرف إلا من قبل قراءة ابن عامر عليه!!) .

انظر إلى هذا التهافت الباهت والدور الفاضح ..

يعزى إسناد قراءة ابن عامر إلى من لا يعرف إلا من قِبله؟!"."

[التمهيد 2/ 66]

قلت ليس بمجهول بل هو معروف واسم أبيه معروف قال الذهبي في معرفة القراء الكبار ج: 1 ص: 48

قرأت بخط القصاع أنه مات سنة إحدى وتسعين وله تسعون سنة واسم أبيه عبدالله بن عمرو بن المغيرة بن ربيعة بن عمرو بن مخزوم

وذكره ابن حبان في الثقات ج 5 /ص 409

قال الرافضي:

وبالإضافة إلى ذلك فإن ابن جرير الطبري ..

رفض قول من قال إن المغيرة بن أبي شهاب هذا قد قرأ على عثمان ..

لأن الأخير لم يؤثر عنه إقراء القرآن ..

وبالتالي يبطل سند قراءة ابن عامر المزعوم!

قلت أولا إنكار الطبري إنما لما وصله من إسناد

قال ابن حجر قال أبو جعفر الطبري والذي حكى أن بن عامر قرأ على المغيرة بن أبي شهاب وأن المغيرة قرأ على عثمان رجل مجهول لا يعرف بالنقل ولا بالقرآن يقال له عراك بن خالد المري

تهذيب التهذيب ج: 7 ص: 155 ذكر ذلك في ترجمة عراك بن خالد المري وهو لين كما خلص رأي ابن حجر فيه في التقريب

وحينئذ فكلام ابن جرير مقيد بحدود هذه الرواية لا أكثر والمثبت مقدم على النافي

قال الرافضي:

قال في معجم حفاظ القرآن:

"وقد أنكر ابن جرير الطبري أن المغيرة قرأ على عثمان حيث قال:"

وزعم بعضهم أن ابن عامر قرأ على المغيرة عن عثمان ..

وهذا غير معروف لأننا لا نعلم أحدًا ادّعى أنه قرأ على عثمان"."

[معجم حفّاظ القرآن ج1 ص 566 ترجمة المغيرة بن أبي شهاب، نقلا عن القراء الكبار ج1 ص 48.]

وعليه فلا إسناد متصل لقراءة ابن عامر إلى أحد من الصحابة

قلت وزيادة على ما سبق قال الذهبي في طبقات القراء:

وقرأ أيضا على فضالة بن عبيد

أبو مسهر الغساني عن الوليد وأيوب بن تميم عن يحيى بن الحارث عن ابن عامر قال قال لي فضالة بن عبيد أمسك علي هذا

المصحف ولا تردن علي ألفا ولا واوا فسيأتي أقوام لا يسقط عليهم ألف ولا واو

فهذا أيضا يدل على أنه أخذ عن غير ما سبق من الصحابة ولا يضر كونه سمع من الشيخ ففي تلك الأزمنة لم يكن هناك اشتراط للعرض، بل كثير من الصحابة نقلوا القرآن سماعا سمعوه من سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهذا لسلامة ألسنتهم بخلافنا نحن اليوم.

قال الرافضي:

هذا بالنسبة إلى شيوخه!

أما بالنسبة إلى رواة قراءته ..

فقد ذكر علماؤكمك راويين .. وهما:

1 -ابن أبّان: هشام بن عمار ولد سنة 153هـ

تعالوا معي ..

توفي شيخه سنة 118هـ وولد تلميذه الراوي 153 هـ!

معنى ذلك أن بين وفاة شيخه وولادة الراوي عنه 35 سنه .. فتأملوا!

2 -ابن ذكوان: أبو عمرو عبدالله بن أحمد ولد سنة 173هـ

تعالوا معي ..

توفي شيخه سنة 118هـ وولد تلميذه الراوي 173 هـ!

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت