* وجوب الزكاة في الحلي ـ و هو مذهب العثيمين فيما يظهر من كلامه في الشرح الممتع ـ،،، خلافا للشافعية و المالكية و الحنابلة الذين اعتمدوا على حديث في سنن البيهقي و ضعفه بعض أهل العلم
* جلسة الاستراحة تفعل إن احتاج إليها ـ و هو مذهب العثيمين ـ،،، و قال الشافعية بالسنية مطلقا فجعلوا الأمر تعبديا
* القيام يكون على صدور القدمين ـ وفاقا للحنابلة والعثيمين ـ،،،،، و قال الشافعية بالاعتماد على اليدين
* الهوي للسجود يكون على الركبتين ـ وفاقا للشافعية والحنابلة و العثيمين ـ،،، و قال المالكية بالنزول على اليدين
* تشترط التسمية لحل الذبيحة و إلا كانت ميتة ـ و لا أعلم فيه خلافا بين علمائنا المعاصرين بل و لا أعلم عن غيرهم ممن يفتون ـ،،، و قال الشافعية سنة
* لابد من قطع الودجين أو أحدهما في التذكية لأن خروج الدم هو الذي يطيب اللحم ـ و عليه العمل و الفتوى ـ،،، و قال الشافعية بالاكتفاء بالحلقوم و المرئ رغم أن الأول هو مجرى الهواء، و الثاني هو مجرى الطعام، و كلاهما لا يسيلان الدم فلا تطيب الذبيحة
* يجوز التيمم بكل ما هو من جنس الأرض و لا يشترط أن يكون له غبار ـ و هو مذهب العثيمين رضي الله عنه ـ،،، واشترط الشافعية والحنابلة وجود الغبار و من التراب فقط، و كذا هو اختيار أبي يوسف و في رواية عنه أنه أضاف الرمل إلى التراب
* لا تشترط الطهارة لجواز المسح على الجبيرة دون إعادة ـ و هو مذهب العثيمين رضي الله عنه ـ،،، واشترط الشافعية والحنابلة الطهارة و إلا صلى وأعاد
* يجب تقليد الصحابي و يترك من أجله القياس، و يجوز تقليد التابعي الذي ظهرت فتواه في عهد الصحابة،،، و قال الناظم العمريطي من الشافعية:
ثم الصحابي قوله عن مذهبه على الجديد فهو لا يحتج به
و في القديم حجة لما ورد في حقهم و ضعفوه فليرد
ومسائل أخرى لا أستحضرها الآن في هذه العجالة
ـــــــــــــــــــــــــــ
تنبيه / ذكري لهذه المسائل ليس تضعيفا لمذهب من خالف الحنفية بأي وجه من الوجوه ولا نصرة للمذهب الحنفي على غيره ـ اقسم بالله أني لا أريد ذلك ـ و لكن أريد أن تأخذ المدرسة الحنفية حظها من المكانة و التقديرعند طلبة العلم المعاصرين، وإنما هو عرض لأقوال توضح أن كثيرا من الأقوال المنتشرة بين طلبة العلم السلفيين ـ و التي بعضها لا يقبلون فيه نقاشا ـ هم موافقون فيها لمذهب الحنفية، و بعضها قد خالف فيه الحنفية الجمهور، كمسألة عدم النقض بمس المرأة،،،،،،،،،،،
وفي النهاية أعود و أقول: إن مدرسة الحنفية هي مدرسة من المدارس الفقهية التي منّ الله تعالى بها علينا
و رغم كوني تغلب عليّ الشافعية إلا أنني والله ثم والله لو وجدت شيخا معتبرا يدرسني هذا المذهب تأصيلا و تفريعا لما ترددت لحظة في دراسته والتمذهب به، فأنا أحب هذه المدرسة وأميل إليها و أنتسب إليها أزهريا، و لكن الإشكال أن الدراسة النظامية غير كافية للتأصيل في المذهب، و كل المدارس الفقهية تتساوى عندي في كونها وسيلة، لطلب الفروع من غير شطحات و مخالفات للسلف، فما وجدت حولي إلا دروس للشافعية فدرسته، على ميلي وحبي و تقديري لمدرسة الحنفية، و قد كنت من قبل درست كتب الحنابلة لأني وجدت بعضهم حولي، و لكن مع الممارسة و البحث اكتشفت أن المذهب الحنبلي مذهب لم يأخذ حقه في مصر، حتى الحنابلة عندنا في الأزهر ضعاف جدا، و لا تجد أحدا منهم قرأ كتابا كاملا على شيخ من المشايخ ـ و أنا أعرف جيدا ما أقول ـ، علاوة على كونهم غير متقنين، حتى أن كلية الشريعة عندنا قد وضعت لوحة على جدران الكلية تعلن فيها عن وجود عجز شديد في الحنابلة و تحث فيها الطلبة ـ أي طلبة الدراسات العليا ـ أن يتخصصوا في فقه الحنابلة ليعينوهم في وظائف التدريس في الكلية وظللت أبحث عن شيوخ الحنابلة حتى عثرت على أحدهم ـ و لن أذكر اسمه ـ و يعمل (موجها) للحنابلة في (قطاع المعاهد الأزهرية) و يضع شرحا على
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)