ولذلك يقول المعرى: قال المنجم والطبيب كلاهما:لا تبعث الأموات! قلت إليكما ان صح قولكما فلست بخاسر، ولو صح قولي فالخسار عليكما0
فالله عز وجل عندما يذكر العمل الصالح يحط له الجنة كثواب، وحينما يذكر العمل الفاسد يحط له النار كعقاب0
فالإنسان يعمل ويصبر على مشقة عمله في الصالحات من اجل الجنة، ولذلك كان عمل الصحابة رضوان الله عليهم0
فهذا هو الصحابي الجليل الذي كان يأكل التمرات في الحرب قال النبي صلى الله عليه وسلم مالي ان قتلت في سبيل الله ؟ قال لك الجنة!!
فقال إنها لحياة طويلة حتى آكل هذه التمرات فقاتل حتى قتل0
فهذا علم ان غاية المنى هي دخول الجنة ولا يحجزه عنها إلا الموت فأقدم على الموت وهذه المسالة تبدو بتأمل في قوله صلى الله عليه وسلم ( إذا قامت الساعة وفى يد أحدكم فسيله فليغرزها) .
وإنا أعرف رجلا طبيبا متزوج بامرأة هي ابنة خاله وكان يحبها جدا لكنه لم ينجب منها وكان غنيا جدا وكان عنده عده عمارات وعيادات وذهب لإجراء عمليات في جميع بلاد العالم وأنفق عشرات الألوف من اجل ان ينجب من هذه المرآة التي يحبها وقد انفق في أجراء عملية واحده خمسين إلف جنيه، وقد كان بامكانه أن يتزوج بخمس هذا المبلغ فقط0
لكنه يريد أن يرزق الولد من هذه المراة التي يحبها، لذلك هو يمضى قدما في سبيل ان يمن الله تبارك وتعالى على هذه المراة بولد0
فلما يأس من ذلك فوجي به يبيع العمارات، ويسحب رصيده من البنوك وبدا يتمتع بحياته فلما سئل عن ذلك ؟ قال ولمن أتركها ؟
و للحديث بقية إن شاء الله