فهرس الكتاب

الصفحة 1260 من 2735

الظّلم

وعواقبه الوخيمة

للشيخ

صالح بن عبد العزيز آل الشيخ

-حفظه الله تعالى-

مع تعليق سماحة الشيخ

عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ

-حفظه الله تعالى-

[شريط مفرغ] (

بسم الله الرحمن الرحيم

{الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِم يَعْدِلُونَ} [الأنعام:1] .

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبد الله بشر وأنذر، لا خير إلا دلّ الأمة عليه، ولا شر إذا حذّرها منه، فصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه إلى يوم الدين.

اللهم إنا نعوذ بك أن نزل أو نزل أو نضل أو نضل أو نجهل أو يجهل علينا أو نظلم أو نظلم، اللهم فأعذنا.

ثم إن هذا الموضوع:

الظلم خطره وعواقبه

من الموضوعات المهمة أن تكون مع العبد المؤمن ليلا ونهارا؛ لأن الله جل وعلا أقام السموات والأرض على العدل، وحرّم الظلم على نفسه وجعله بين العباد محرما، كما ثبت في الصحيح أن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال «قال الله تعالى إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا» والظلم في القرآن والسنة معناه واسع، يشمل كل فروع الشريعة والعقيدة، فكل مسألة من مسائل العقيدة من أخذ فيها بما دلّ عليه الكتاب والسنة، وكان عليه سلف الأمة، فهو الذي جاء بالحق وأتى بالعدل، وسعى في رفع الظلم عن نفسه، وكل من سعى في أمور العبادة والشريعة والمعاملات بأنواعها بما جاءت به سنة محمد عَلَيْهِ الصَّلاَةُ والسَّلاَمُ لقد سعى في الأخذ بالعدل ورفع الظلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت