فهرس الكتاب

الصفحة 2127 من 2735

عوائق الطلب

للشيخ

صالح بن عبد العزيز آل الشيخ

-حفظه الله تعالى-

[شريط مفرغ] (

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله حق حمده وأوافه، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا.

أما بعد:

أسأل الله جل وعلا أن يجعلني وإياكم ممن صلحت لهم الأقوال والأعمال والقلوب، وساروا في ذلك على ما يحب ويرضى، كما نسأله أن يوفقنا إلى عمل صالح وإلى قول صالح يكون لنا حين نلقى ربنا جل جلاله.

ثم إننا نفتتح هذا الفصل بعد انقطاع طويل ابتداءً لهذه الدروس التي نرجو الله جل وعلا أن تكون نافعة لملقيها ولسامعها وللمبلَّغ بها.

كما جرت به العادة فإنّ افتتاح الدروس في كل فصل يكون فيه كلمة تتعلق بالعلم والحض عليه، والحذر من العوائق التي تعوق في مسير طالب العلم.

ولاشك أن كل طالب علم أنِس لهذا السبيل وسلَك هذا الطريق، فإنه يرى أن العلم هو أهم المهمات؛ لأن العلم هو العلم بالله جل وعلا، والعلم بالله جل وعلا هو أعظم ما يستفيده المرء في هذه الحياة، فبقدر علمه بربه جل جلاله ومعرفته بخالقه وإلهه ومعبوده يكون قُربه من مولاه؛ لأن أقرب الناس إلى الله جل وعلا هم أعلم الناس بهم سبحانه وتعالى، لهذا قال النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «إني لأعلمكم بالله وأخشاكم لله وأتقاكم لله، فمن رغّب عن سنتي فليس مني» أو كما جاء عنه عَلَيْهِ الصَّلاَةُ والسَّلاَمُ.

والأنبياء ارتفعت منازلهم لأجل علمهم بربهم جل وعلا وبشريعته وما يحب جل جلاله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت