فهرس الكتاب

الصفحة 1220 من 2735

الضوابط الشرعية

لموقف المسلم في الفتن

تأليف معالي الشيخ / صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ

بسم الله الرحمن الرحيم

تقديم

الحمد لله,الحمد لله الذي قال: ( لِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا هُمْ نَاسِكُوهُ فَلا يُنَازِعُنَّكَ فِي الْأَمْرِ وَادْعُ إِلَى رَبِّكَ إِنَّكَ لَعَلَى هُدىً مُسْتَقِيم . وإن جادلوك فقل الله أعلم بما تعملون. الله يحكم بينكم يوم القيامة فيما كنتم فيه تختلفون )

والحمد لله الذي قال: ( أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِنْ دُونِهِ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ.ومن يهد الله فما له من مضل أليس الله بعزيز ذي انتقام) (الزمر:36) .

وأشهد أن لا إله إلا الله ,وحده لا شريك له, شهادةَ مَن خالطت كلمة التوحيد قلبه وفؤاده,فعلم منها ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال.

وأشهد أن محمدًا عبد الله ورسوله , وصفيه وخليله, هو البشير النذير,بشَّر وأنذَر, وقال وعلَّم ,فَطُوبى لمَن أخذ بسنَّته واقتفى أثره واهتدى بهداه, صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومَن اهتدى بهداهم إلى يوم الدين. أما بعد:

فيا أيها الإخوان!تعوَّذوا بالله جلَّ وعلا من الفتن,تعوَّذوا بالله جلَّ وعلا من الفتن التي تحرق الدين ,وتحرق العقل ,وتحرق البدن,وتحرق كل خير,تعوَّذوا بالله منها؛فإنه لا خير في فتة أبدًا؛فإن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتعوَّذ بالله كثيرًا من الفتن,وكان عليه الصلاة والسلام يحذَّر من الفتن.

ولهذا ؛لما ذكر البخاري رحمه الله في"صحيحه"كتابَ الفتن ؛ ابتدأه بقوله:"باب: قول الله تعالى: (وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ..) , وما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحذّر من الفتن".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت