مهمات في العقيدة
للشيخ
صالح بن عبد العزيز آل الشيخ
[شريط مفرّغ] (
محاضرة عبر الهاتف
بسم الله الرحمن الرحيم
الآن معنا صالح آل الشيخ وستكون محاضرة الشيخ بعنوان:
تفضل يا شيخ.
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبد الله ورسوله وصفيه وخليله نشهد أنه بلغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة وجاهد في الله حق الجهاد، وتركنا على بيضاء نقية ليلها كنهارها لا يزيغ عنها بعده صلى الله عليه وسلم إلا هالك.
اللهم صلّ وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد كفاء ما أرشد وبيّن وعلّم وكفاء ما جاهد في الله حق الجهاد، وعلى الآل والصحب أجمعين.
أما بعد:
فيا أيها الإخوة:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
هذه الصلة [...] لدي وإليّ بأنّ فيها الدعوة إلى الله جل وعلا وإن بعدت الديار وهذا مما نرجوا أن يكون نُصرة لدين الله جل وعلا عبر هذه الوسائل الحديثة.
وإني أشكر الإخوة في جمعية إحياء التراث على ما ألحوا به من الاتصال وأبدوا فيه من الرغبة المؤكدة على إقامة هذه المحاضرة عبر الهاتف، إذ لم يحصل التمكن من الحضور شخصيا لهم الشكر والدعاء بالتوفيق والإعانة على نصرة الحق.
هذه المحاضرة:
ولا شك أن هذا الموضوع موضوع مهم؛ لأن الساحة الآن تحتاج إلى ارتباط بالعمل الإسلامي بعامة وفي العلم الشرعي وفي النظرة إلى ما حول المرء من أحداث ومن أشخاص ومن أطروحات ومناهج مختلفة، وأساس ذلك ومرجعه فهم العقيدة -عقيدة السلف الصالح رضوان الله عليهم- وفهم منهج السلف الصالح رضوان الله عليهم؛ إذْ العقيدة والمنهج عليها المرتكز.
الحقيقة المنهج داخل ضمن العقيدة؛ لأننا لو نظرنا إلى عقائد السلف الصالح ودرسنا كتبهم المختصرة والمطولة وجدنا أن المنهج بعض هذه العقيدة، المنهج معناه السبيل والطريقة التي يكون عليها أهل السنة أتباع السلف الصالح، والسبيل والطريقة التي بها يتعاملون مع من حولهم كيف يتعاملون مع المسلم، كيف يتعاملون مع الكافر الحربي، كيف يتعاملون مع المعاهد والمستأمن، كيف يتعاملون مع المسلم العاصي، كيف يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر، كيف يتعاملون مع ولاة الأمور، كيف يتعاملون مع أهل العلم، كيف يتعالمون مع سلف هذه الأمة. هذا المنهج والطريق في التعامل هي موجودة في كتب العقيدة.