فهرس الكتاب

الصفحة 2224 من 2735

فضل العلم والتعليم

للشيخ

صالح بن عبد العزيز آل الشيخ

-حفظه الله تعالى-

[شريط مفرغ] (

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه.

اللهم علمنا ما ينفعنا، وانفعنا بما علمتنا، واجعلنا من أهل العلم يا أرحم الراحمين.

ثم نحيي الإخوة في إطلالة هذه الدروس بعد قضاء من قضى في الحج أو في التعبد أو الله جل وعلا، ولاشك أن طالب العلم والمؤمن الحق لا ينفك عن العلم وعن التعبد بالعلم تعلما وتعليما أو بالدعوة تعلما وبذلا، أو بأنواع العبادة القاصرة لا ينفك عنها بأي حال من الأحوال، وهذا الذي ينبغي أن يكون عليه الناس؛ لأن العمر أقصر أن يبذل لغير ما ينفع.

فأسأل الله جل وعلا أن يجعل عمري وعمركم كله لنا وعلينا، وأن يجعل أنفاسنا في سبيله وأعمالنا في سبيله، وأقوالنا في سبيله، وأن يجعلنا من أتباع سنة نبيه عَلَيْهِ الصَّلاَةُ والسَّلاَمُ في القول والعمل والاعتقاد إنه سبحانه جواد كريم.

ثم كما جرت العادة في إقبالة الدروس بعد إجازة من الإجازات ننتهزها فرصة ليكون الحديث حديثا تربويا ينفع طالب العلم بمثل هذه الموضوعات مثل الأحاديث التربوية والدروس العامة التي تنفع طالب العلم مهم؛ لأن العلم يحتاج إلى كثير من الأدب وكثير من التفكير بأصوله وأخلاق طالب العلم وكيف طالب العلم، كما ترون أننا قد أخذنا من ذلك وبينا كثيرا مما يحتاجه الإخوة ونحتاجه جميعا.

لهذا لابد لطالب العلم فيما يُقبل عليه في العلم والتعلم أن يحرص دائما على إخلاص النية لله جل وعلا في علمه وفي تعلّمه وفي تعليمه.

وقد ذكرنا لكم مرارا أن النية في طلب العلم ذكر العلماء منهم الإمام أحمد بن حنبل وغيره ذكروا أن النية والإخلاص في طلب العلم أن يطلبه لرفع الجهل عن نفسه، يعني بنية أن يعبد الله جل وعلا على علم رافعا الجهل عن نفسه، ثم إذا أراد أن يكون من طالب العلم أن ينوي أيضا رفع الجهل عن غيره وتبليغ رسالة الله جل وعلا وتبليغ كلامه وكلام رسوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ للناس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت