فهرس الكتاب

الصفحة 538 من 2735

ينبغي على القائل أو المتكلم أو الكاتب أو السائل إذا كتب اسم الرسول صلى الله عليه وسلم أن يصلي عليه صلى الله وسلم عليه تسليما كثيرا، حتى ولو لم يكتب فإنه يصلى عليه والمرء ما يخسر كتابة صلى الله عليه وسلم ولو ألف مرة، لهذا أهل الحديث مما زاد في مقدارهم أنهم يكتبون في الحديث الواحد صلى الله عليه وسلم ويقولونها كذا مرة، وقد ثبت أنّ النبي صلى الله عليه وسلم قال «من صلى عليّ واحدة صلى الله عليع بها عشرا» ما معنى ذلك؟ يعني من أثنى عليّ؛ يعني من قال اللهم صلي على محمد، دعا لي بأن يثني الله علي في الملك الأعلى مرة واحدة، صلى الله بها عشرا؛ أثنى الله عليه بتلك الصلاة عشر مرات ، اللهم صلي وسلم على محمد كلما صلى عليه المصلون وكلما غفل عن الصلاة عليه الغافلون. ما هو السؤال؟

هل نزل القرآن وفسّره الرسول صلى الله عليه وسلم.

النبي صلى الله عليه وسلم لم يفسر القرآن كله، وإنما فسر آيات قليلة، لما؟ لأنّ التفسير يتبع الحاجة، يُفسر بمعنى يبين المعاني، لمن لا يفهم المعاني، والقرآن نزل بلسان عربي مبين، فقهته العرب فهمت الآي، فهمته الصحابة، إلا في بعض الآيات لم تفهم ففسرها النبي صلى الله عليه وسلم فالمنقول من تفسيره عليه الصلاة والسلام قليل، تفسير الصحابة أكثر من تفسير النبي صلى الله عليه وسلم، لما؟ لأنّ الصحابة نقلوا للتابعين، والتابعون أقلّ علما بالقرآن من الصحابة لا من جهة اللغة، ولا من جهة أسباب النزول، ولا من جهة معرفة علوم القرآن، والعلوم المختلفة التي دار عليها القرآن، ولا من جهة السيرة، والتاريخ وأحوال العرب والجاهلية، إلى آخره، ففسروا القرآن أكثر، تفسيرهم أكثر، التابعون تفسيرهم لمن بعدهم أكثر من تفسير الصحابة لشدة الحاجة، هكذا إلى زمن التأليف والتصنيف كثرت التفاسير رغبة في أن يفهم الناس القرآن ويقبلوا عليه.

فإذن عدم تفسير النبي صلى الله عليه وسلم للقرآن لوضوحه، وعدم الحاجة إلى تفسيره، ولأن الصحابة رضوان الله عليهم كانوا يعلمون التفسير، وربما لم يعلموا ففسر بعضهم لبعض أوفسر لهم النبي عليه الصلاة والسلام. نعم

5/ فضيلة الشيخ نأمل إرشادنا إلى أحسن الكتب التي تناولت الحديث عن مقاصد الصور.

ذكرت لك الكتب. نعم.

6/ أرجو إلقاء الضوء على مسألة تفسير الآيات بالكشوفات الكونية الحديثة، وعلاقة ذلك بمقصود الآيات وفهم خطابها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت