فهرس الكتاب
س4/ هل من المهم للمسلم البحث عن مثالب الناس وعيوبهم وإظهارها، وأنه مقدم على رجوع الإنسان إلى نفسه؟
ج/ الواجب على المسلم أن يعتني نفسه إصلاحا
عليك نفسك فتش عن معايبها وخلك عن عثرات الناس للناس
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ لاَ يَضُرُّكُم مَّن ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ} [المائدة:105] ، إظهار عيوب الناس لا يجوز؛ بل ستر عيوب المسلمين واجب «من ستر مسلما ستره الله في الدنيا والآخرة» ثبت ذلك في الحديث الصحيح أما الأمر والنهي فهذا واجب أو مستحب حسب الدرجات التي أخذ بها النبي عَلَيْهِ الصَّلاَةُ والسَّلاَمُ.
س5/ لي بعض الزملاء في العمل بلغت بهم الجراءة أن يدعوا المتمسكين بالسنة بالفجرة وإيذاء الصالحين بالكلام والغمز واللمز.
ماذا ترى شيخ مع هؤلاء مع أننا بذلنا ما في وسعنا ولكنهم لم ينتصحوا، أنرفع بهم إلى الجهات المسؤولة أم ماذا نفعل تجاههم، قد آذونا مع العلم أننا لا نستطيع مفارقتهم، ومع هذا يا شيخ لا يحرصون على الصلاة.
ج/ نسأل الله جل وعلا لنا ولهم الهداية، الصبر، لا تملوا النصيحة لا تملوا الإرشاد تذكر قول الله جل وعلا {كَذَلِكَ كُنتُم مِّن قَبْلُ فَمَنَّ اللّهُ عَلَيْكُمْ} [النساء:94] ، ليس بعزيز على الله أن يصلح أشد الناس كفرا، فأنت احتسب وادع لهم في أوقات الخلوة وأصبر عليهم لعلهم أن يهتدوا، إذا أمكن ألا يظهوا ذلك الكلام برفع أو تأديب فإن هذا متعين؛ لكن فيما بينك وبينهم عليك بالدعوة والصبر والدعاء لهم في ظهر الغيب لعل الله جل وعلا أن يهديهم.
س/ نحن جماعة مسجد اختلفنا حول عمال يحضرون الصلاة وهم بملابس العمل فمنا من قال، إلى آخره.
ج/ هذا سؤال من قبيل الفتوى وما كان من قبيل الفتوى فإني لا أجيب عليه؛ لأنه لا يفتى ومحمد في عنيزة.