في السنة جاءت المعرفة في بعض الأحاديث بلفظ عرف في نحو قول النبي عَلَيْهِ الصَّلاَةُ والسَّلاَمُ في حديث معاذ الذي ذكرناه «فليكن أول ما تدعوهم إليه شهادة لأن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله فإن هم عرفوا ذلك» في مسلم الحديث فهنا قال «فإن هم عرفوا ذلك أدركوا ذلك» لهذا قلنا الفروق قد يسبقها أن المعرفة قد يسبقها جهل والعلم قد لا يسبقه جهل .
على العموم التفريق هذا يطول الكلام عليه، هذه تأخذها من الشروح المطولة.
س/ ما دورنا تجاه الاختلاف في الكتاب والسنة؟
كيف نجمع بين حديثين «عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي» ، والحديث الثاني «تركتم في كم شيئان لن تضلوا بعدهما كتاب الله وسنة رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ» .
ج/ الجواب: أن الحديثين واحد (عليكم بسني) سنة النبي عَلَيْهِ الصَّلاَةُ والسَّلاَمُ بيان للقرآن، فالله جل وعلا هو الدال والنبي عَلَيْهِ الصَّلاَةُ والسَّلاَمُ هو الدليل ونحن المدلولون.
فدلنا الله جل وعلا عليه، والدليل هو النبي عَلَيْهِ الصَّلاَةُ والسَّلاَمُ، والمدلول نحن، فالسنة والقرآن واحد، فعليكم بسنتي يعني عليكم بكتاب الله وسنة النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأن السنة بيان للقرآن.
أما قوله ما دورنا تجاه الاختلاف في الكتاب والسنة؟
دورك الاعتصام بالكتاب والسنة والتعلق بأهل العلم وسؤالهم عما يشكل.
س/ كيف نرد نصوص الكتاب والسنة الواردة في الاعتصام على الخرافيين والمعطلة وغيرهم؟
ج/ الجواب أن النصوص الواردة في الكتاب والسنة في مسائل التوحيد توحيد الربوبية والألوهية والأسماء والصفات كثيرة جدا وصنفت كتب التوحد والعقائد في بيان ذلك.