فهرس الكتاب

الصفحة 178 من 646

الله - صلى الله عليه وسلم:"يخرج في آخر الزمان قوم يختِلون الدنيا بالدين [1] ، ويلبسون للناس [2] مُسُوكَ الضأن [3] من اللين، ألسنتهم أحلى من السكّر [4] ، وقلوبهم قلوب الذئاب. يقول الله عز وجل: أبي يغترّون؟ وعليّ يجترئون؟ فبي حلفتُ، لأبعثنّ على أولئك منهم [5] فتنةً تدَعُ الحليمَ"

فيهم [6] حيرانًا [7] "، وذكر ابن أبي الدنيا [8] من حديث جعفر بن محمَّد عن أبيه عن جدّه"

= بالدين، ألسنتهم ...". أخرجه الطبري في التفسير (2/ 313 - 314) وسنده حسن. راجع سنن سعيد بن منصور [التفسير] (3/ 830 - 836) ."

(1) أي يطلبون الدنيا بعمل الآخرة. النهاية (2/ 9) وفي ز:"يحيلون"، تصحيف.

(2) "للناس"ساقط من ف.

(3) المسوك: الجلود، جمع مَسْك.

(4) في نسخة الكروخي:"العسل".

(5) "منهم"ساقط من ز.

(6) ل:"منهم"، وكذا في تحفة الأحوذي (7/ 72) .

(7) كذا ورد"حيرانًا"بالتنوين في جميع النسخ، وكذا في نسخة الكروخي من الجامع (ق / 155 ب) . وقال صاحب تحفة الأحوذي (7/ 72) :"كذا في النسخ الحاضرة بالتنوين. وذكر المنذري هذا الحديث في الترغيب نقلاَ عن الترمذي، وفيه: (حيران) بغير التنوين، وكذلك في المشكاة، وهو الظاهر".

(8) في العقوبات (8) . وأخرجه ابن بطة في إبطال الحيل (1) ، من طريق محمَّد بن عبد الملك الدقيقي عن يزيد بن هارون عن عبد الله بن دكين عن جعفر بن محمَّد عن أبيه عن جده عن علي بن أبي طالب فذكره.

قلت: قد اختلف فيه على يزيد بن هارون، فرواه محمَّد بن يحيى الأزدي عن يزيد به مرفوعًا. أخرجه ابن عدي في الكامل (4/ 228) والبيهقي في الشعب (1764) .

ورواه سعيد بن سليمان سعدويه عن عبد الله بن دكين به مرفوعًا. أخرجه البيهقي في الشعب (1763) . ورواه بشر بن الوليد عن عبد الله بن دكين به موقوفًا. أخرجه أبو عمرو الداني في السنن الواردة في الفتن وغوائلها (236) وابن عدي (4/ 228) =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت