فهرس الكتاب

الصفحة 438 من 646

وسئل - صلى الله عليه وسلم - عن أكثر ما يُدخِلُ الناسَ النارَ، فقال:"الفم والفرج" [1] .

قال الترمذي حديث صحيح [2] .

وقد سأل معاذ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - عن العمل الذي يُدخله الجنّة ويباعده من النار، فأخبره برأسه، وعموده، وذروة سنامه؛ ثم قال:"ألا أخبرك بملاك ذلك؟"قال: بلى يا رسول الله. فأخذ بلسان نفسه [3] ، ثم قال:"كُفَّ عليك هذا". فقال: وإنّا لمؤاخَذون بما نتكلّم به؟ فقال:"ثكلتك أمّك يا معاذًا وهل يَكُبّ الناسَ في النار [4] على وجوههم- أو على مناخرهم- إلا حصائدُ ألسنتهم؟" [5] قال الترمذي: حديث

= مسعود مطولًا. وسنده صحيح. وقد روي مرفوعًا ولا يثبت. انظر علل الدراقطني (5/ 271) .

(1) أخرجه الترمذي (2004) وابن ماجه (4246) والبخاري في الأدب المفرد (294) وابن أبي الدنيا في الصمت (4) وابن حبان (476) والحاكم 4/ 360 (7919) وغيرهم من طريق عبد الله بن إدريس عن أبيه وعمّه عن جده يزيد الأودي عن أبي هريرة فذكره. قال الترمذي:"هذا حديث صحيح غريب". وصححه ابن حبان والحاكم.

(2) كذا في الأصول وخا. وفي خب وط المدني وعبد الظاهر وغيرهما:"حسن صحيح". وفي نسخة الجامع المطبوعة مع تحفة الأحوذي:"صحيح غريب".

(3) س:"بلسانه"، وفي حاشيتها إشارة إلى ما أثبتناه من غيرها.

(4) "في النار"لم يرد في ف.

(5) أخرجه الترمذي (2616) وابن ماجه (3973) وأحمد 5/ 231 (22016) وغيرهم من طريق معمر عن عاصم بن أبي النجود عن أبي وائل عن معاذ فذكره مطولًا.

قلت: تعقّب الحافظ ابن رجب الحنبلي تصحيح الترمذي فقال:"وفيما قاله رحمه الله نظر من وجهين: أحدهما أنه لم يثبت سماع أبي وائل من معاذ، وإن كان قد أدركه بالسن. وكان معاذ بالشام وأبو وائل بالكوفة ... والثاني أنه قد ="

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت