دفعه إليه [1] . ثم أمر بالجارية فدُفِعت إليه. ثم قال له: إياك وإياها، فلعل أباك كان ألمَّ بها. فقال [2] الغلام: هي لك يا أمير المؤمنين. قال: لا حاجة لي بها. قال: فابتَعْها منّي. قال لستُ إذا ممن نهى النفسَ عن الهوى. فلما عزم الفتى على الانصراف بها قالت: أين وجدُك بي يا أمير المؤمنين؟ قال: على حاله، ولقد زاد! ولم تزل الجارية في نفس عمر حتى مات رحمه الله.
وهذا أبو بكر محمَّد [3] بن داود الظاهري، العلَم [4] المشهور في فنون العلم من الفقه والحديث والتفسير والأدب، وله قول في الفقه، وهو من أكابر العلماء، وعشقه مشهور [5] .
(1) س:"ردّه عليه".
(2) ف:"قال".
(3) ف، ل:"بن محمَّد"، خطأ. وسقط"بن داود"من ل.
(4) س:"العالم". ز:"المعلم"، تحريف.
(5) انظر ترجمته في تاريخ بغداد (5/ 256) ، وسير أعلام البلاء (13/ 109) .
(6) ف:"قال".