فهرس الكتاب

الصفحة 589 من 646

وأدخله الجنّة" [1] . ثم أنشد:"

انظر إلى السَحر يجري في لواحظه ... وانظر إلى دَعَجٍ في طرفه الساجي [2]

وانظر إلى شعَرات فوق عارضه ... كأنهنَّ نِمالٌ دبَّ في عاجِ

ثم أنشد:

مالهم أنكروا سوادًا بخَدَّيِْ ... ـهِ ولا ينكرون وردَ الغصون

إن يكن عيبُ خدِّه بدَدَ الشَّعـ ... ـرِ فعيبُ العيون شَعْرُ الجفونِ [3]

فقلت له: نفيتَ القياس في الفقه، وأثبتَّه في الشعر. فقال: غلبة الوجد وملكة النفس دعَوَا إليه. ثم مات من ليلته [4] .

وبسبب معشوقه صنّف كتاب"الزهرة". ومن كلامه فيه [5] : من يئس ممن [6] يهواه ولم يمُتْ [7] من وقته سلاه [141/ أ] وذلك أنً أول روعات اليأس [8] تأتي القلب، وهو غير مستعدّ لها، فأما الثانية فتأتي القلب، وقد وطّأته لها الروعة الأولى [9] .

(1) انظر كلام المصنف على هذا الحديث في آخر الفصل.

(2) س:"من لواحظه".

(3) ورد الشطر الأول في ف هكذا:"إن يكن عيبه عيب الشعر".

(4) ف:"في ليلته". وانظر: تاريخ بغداد (5/ 262) .

(5) وأوله عنوان الباب الثامن والأربعين منه. انظر ص (452) .

(6) ز:"تأسّى بمن". وفي س:"باس بمن".

(7) في الزهرة:"لم يلتفت"، ولعل صوابه:"لم يُفتلَتْ".

(8) ز:"التأسي"، تحريف.

(9) "الأولى"ساقط من س. وفي الزهرة:"الأولة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت