على جُرْحِه، ثم يمسحَ عليها، ويغسلَ سائِرَ جسدِه" [1] ."
110 -وعن ابنِ عباسٍ نحوُه. د [2] .
111 -وعن عطاء بنِ يَسارٍ [3] ، عن أبي سعيدٍ الخدري قال: خرجَ رجُلان في سفرٍ، فحضرتِ الصَّلاةُ، وليسَ معهما ماءٌ، فتيمّما صَعِيدًا طيبًا فصَلّيا، ثم وَجَدَا الماءَ في الوقتِ، فأعادَ أحدُهما الوُضوءَ والصَّلاةَ، ولم يُعِدِ الآخرُ، ثم أتيا رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم -، فذكرَا ذلك له، فقالَ للذي لم يُعِدْ:"أصبتَ السُّنَّةَ، وأجزأتكَ صلاتُك"، وقال للذي توضَّأَ وأعادَ:"لكَ الأجرُ مرّتين". د س [4] .
قال أبو داود: وذِكْرُ أبي سعيدٍ في هذا الحديثِ غيرُ محفوظٍ [5] .
(1) رواه أبو داود (336) وفي سنده الزبير بن خريق وهو ضعيف، لكن الحديث حسن إلا
قوله:"إنما كان يكفيه أن يتيمم .."إلخ، فليس لهذا الجزء ما يشهد له. وانظر"البلوغ" (136) .
وقوله:"العي": يعني الجهل.
(2) حسن. رواه أبو داود (337) ، ولفظه: عن ابن عباس قال: أصاب رجلًا جرح في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ثم احتلم فأمر بالاغتسال، فاغتسل فمات، فبلغ ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال:"قتلوه قتلهم الله، ألم يكن شفاء العي السؤال".
(3) مولى أم المؤمنين ميمونة، تابعي ثقة، قيل: توفي بالإسكندرية سنة ثلاث أو أربع ومئة، وقيل بعد ذلك، وكان كثير الحديث، روى له الجماعة.
(4) صحيح رواه أبو داود (338) ، والنسائي (1/ 213) . وانظر"البلوغ" (133) .
(5) في"السنن"قال أبو داود:"وذكر أبي سعيد الخدري في هذا الحديث ليس بمحفوظ، وهو مرسل". ثم رواه هو (339) ، والنسائي (1/ 213) عن عطاء مرسلًا. هذا فضلًا عن إعلال الموصول السابق.
ولكن الحديث رواه ابن السكن موصولًا بسند صحيح كما في"بيان الوهم والإيهام" (2/ 433) .