فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
إن زيدًا قائمٌ، نقول: زيدٌ قائم، دخلت (إن) وهي ناسخة، يعني: أزالت حُكمَ المبتدأ والخبر، زيدًا: بالنصب بعدَ أن كان مرفوعًا، أُزيلَ الرفع إلى النصب بـ (إن) قائمٌ: أُزيلَ الرفع الذي أحدثه المبتدأ:
ورفعوا مبتدأً بالابتداء كذاك رفع خبرٍ ..
خبر مرفوع بالمبتدأ، أزالت الرفعَ الذي أحدثه المبتدأ إلى رفعٍ جديد أحدثَهُ الحرف (إن) وهذا على الصحيح، الاسم مُتَّفقٌ عليه أنه منصوب بـ (إن) وخبر (إن) مرفوع بها على الصحيح الذي هو مذهب البصريين دون الكوفيين، لماذا؟
لأنهم قالوا: لا يُوجدُ عندنا عامل ينصب ولا يرفع، هذا لا نظيرَ له، وحملُ الشيء على ما له نظيرٌ في اللغة أولى من حمله على ما لا نظير له، فحينئذٍ نقول: المبتدأ في الحال، يعني: قبل دخول ناسخٍ من نواسخ المبتدأ، المبتدأ في الأصل، يعني: بعدَ دخول الناسخ، فيُسمى اسم (إن) ويُسمّى خبر (إن) ، لكن في الأصل أنه مُبتدأ، إذن: نُراعي الحالين: قبل وبعد.
في هاتين الحالتين:"زيدٌ قائمٌ"،"إن زيدًا قائمٌ"،"كان زيدٌ قائما"، المبتدأ بالاعتبارين: في الحال وفي الأصل لا يُوصَفُ بكونِهِ حقيقةً عقلية، بل ولا مجازًا عقليا، هذا هو الواسطة.
إذن: إسناد فعلٍ، المراد بالفعل هنا الفعل الاصطلاحي عند النحاة: قام، ويقوم، وقوموا، أما الفعلُ اللغوي فليسَ مُرادًا هنا، أخرجَ به المبتدأ في الحال، أو في الأصل.
أو معناه: معناه، يعني: في معنى الفعل، وهو ما دلَّ على الحدث، كلُّ ما دلَّ على الحدث فقد أشبَهَ الفعل، مثل ماذا؟ المصدر: ضرَبَ زيدٌ ضربًا، ضربًا نقول: هذا مصدر، يدلُّ على ما يدلُّ عليه ضرب وهو الحدث، اسم الفاعل: قائم، يدلُّ على الحدث القيام، اسم المفعول .. أفعل التفضيل .. الصفة المشبهة .. الظرف، نقول: هذه تدلُّ على الحدث، الظرف والجار والمجرور بالمتعلّق؛ لأنه لا بدّ أن يتعلق إما باسم فاعل، أو بفعلٍ.
وأخبروا بظرفٍ أو بحرفٍ جرّ ناوينَ معنى كائنٍ أو استقرّ
إذن: دلَّ على .. لأنه لا بد من أن يكون متعديًا من شيء إلى شيء آخر، خاصّةً في الجار والمجرور، والظرف لا بدّ له .. وهو ظرف .. لا بدّ من شيءٍ هو وعاء .. لا بد من شيءٍ يقعُ فيه وهو الحدث، لذلك قال ابن مالك:
فانصبه بالواقِعِ فيه .. يعني: بالذي يقعُ فيه وهو الحدث، ولا يقعُ فيه إلا الحدث، إذن: هذا يكون مسندًا، إما أن يكون فعلًا أو في معنى الفعل، ما عداهما لا يُوصَف بكونه حقيقة.
إسنادُ الفعل أو ما في معناه إلى ما هو له: إلى .. ما .. هو .. له، هذه ثلاث كلمات، (إلى) إسنادُ شيء الفعل أو ما في معناه (إلى) المسند إليه، (ما) أي: لفظ، (هو) أي: الفعل وما في معناهُ (له) أي: للمسند إليه: إسنادُ فعلٍ أو ما في معناه إلى .. ما .. لفظٍ .. هو، أي: الفعل وما في معناه له، أي: للمسند إليه، واضحة الضمائر؟ نعم.
لكن بحسبِ وضعِ اللغة لا بحسب نفسِ الأمر، إلى ما هو له بحسبِ وضعِ اللغة، يعني: الذي تضعُهُ اللغة بكونه مُسندًا إلى الفاعل أو نائب الفاعل بقطعِ النظرِ عن كونه في نفس الأمر كذلك أو لا، يعني: سواء طابقَ الواقعَ أو لا، هذا المراد هنا: