فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
إسناد فعلٍ أو مضاهيه إلى صاحبه، نقولُ: هذا لا يكفي، الحدُّ ناقص والحقيقةُ غير واضحة بهذا الحد، حينئذٍ لا بدَّ من زيادة: عند المتكلِّم في الظاهر، ليدخلَ جميع الأقسام الأربعة الآتي ذكرُها في الحدّ:
كفازَ مَن تبتلا .. كفازَ، بمعنى: أفلح، من تبتلا: هذا مأخوذ من التبتُّل، يعني: الانقطاع إلى العبادة أو إلى المولى جل وعلا، كفازَ مَن تبتلا، المتبتل متصفٌ بالفوز، إذن: أُسندَ الفعل فازَ إلى من هو له وهو الفاعل، نقول: هذا حقيقة عقلية.
أقائمٌ الزيدان، قائمٌ الزيدان، أين المسند إليه وأين المسند؟"قائمٌ"هذا مُسند أو مسند إليه؟ مسند، والزيدان؟ مُسند إليه، إذن: لا يطّردُ القول بأن المبتدأ دائمًا يكون مسندًا إليه، صح؟ قائمٌ: مبتدأ، وبعضُهم يقول: كلّّ مبتدأ مسند إليه، إذا ما لم يكن مسندًا إليه فليس بمبتدأ، نقولُ: لا، لا يطّردُ بل هو الأغلب الأعم، وقائمٌ هذا مبتدأ وهو ليس بمسند إليه، وإنما هو مسند.
"قام زيدٌ": زيدٌ مسند إليه، وقام فعل وهو مسند،"أقائمٌ الزيدان"، قائمٌ هذا مبتدأ وهو مسند، إذن: وافق المسند هنا الفعل، الفعل مسند في نحو قولك: قام زيدٌ، والفاعل مسند إليه، و"أقائمٌ الزيدان"، قائمٌ مبتدأ وهو مسندٌ، إذن: وافق الفعل، فلا يختصُّ المسند إليه بالمبتدأ، نقول: لا عكس: لا يختصُّ المبتدأ بكونه مُسنَدًا إليه، والدليل ما نذكرُهُ: أقائمٌ الزيدان، أقائمٌ: هذا مبتدأ، والزيدان هذا فاعل سدّ مسدّ الخبر، قائمٌ: هذا مسند، والزيدان مسندٌ إليه.
إذن: جاءَ المبتدأ مسندًا، زيدٌ قائمٌ: زيدٌ مبتدأ وهو مسندٌ إليه، نعم المسند إليه لا يكون إلا اسمًا:
بالجرِّ والتنوين والندا وأل ومُسندٍ ..
يعني: ومسند إليه، أو إسنادًا إليه، نقول: هذا التحديث والإخبارُ عن الشيء والإسناد إلى الشيء من علاماتِ الاسمية، لكن لا يلزمُ منه أن يكون مبتدأ، أليس كذلك؟ قد يكون مبتدأ وقد يكون غيرَ مبتدأ.
إلى صاحبه كفازَ مَن تبتل ..
أقسامُهُ مِنْ حيثُ الاعتقادُ ... وواقِعٌ أربعَةٌ تُفادُ
هذه الأقسام مأخوذة من التعريف، أقسامُهُ أي: الحقيقة العقلية، أليس كذلك؟ لم يقل: أقسامها، لماذا؟ الضمير هنا يعودُ إلى المبتدأ أحسنت، أما المبتدأ إسنادُ فعلٍ، أقسامُهُ، أي: أقسامُ المبتدأ المُكنى به عن الحقيقةِ العقليةِ، وهذه هي القسمة مأخوذة من الحدُّ؛ لأن عند المتكلِّم دخلَ فيه الاعتقاد .. من حيث الاعتقاد، وواقعٌ: هذا مأخوذ من قوله: في الظاهر.
أقسامه: الضميرُ هنا يعودُ على المبتدأ، مِن حَيِثُ الاعتقادُ بالرفع، من حيث، أي: من جهة، وحيث: هذه تقييدية من جهة الاعتقاد، الذي عبّرَ عنه في التعريف: عند المتكلِّم، وفسَّرناه هناك بالاعتقاد، يعني: في مُعتقدِ المتكلِّم، أسندَ الفعل وما في معناه إلى مَن هو له عند المتكلم، أي: في اعتقاده، فدخلَ فيه نوعان .. قسمان.
وواقعٌ، أي: في الظاهر، وعبّرنا في الظاهر، قلنا: فيما يظهرُ من حاله، وذلك بأن لا تُوجدَ قرينةٌ دالةٌ على أنه غير ما هو له في اعتقاده، أما إذا وُجِدت قرينة فحينئذٍ يختلفُ الأمر، وواقعٌ أربعةٌ، أقسامُهُ: مبتدأ، أربعةٌ: هذا خبرُهُ: