فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
على الترتيب:
فمَضمَرٌ أعرفُها ثم العلمْ فذو إشارةٍ فموصولٌ مُتَمْ
فذو أداة فمنادى عُيّنا ..
النكرة المقصودة: يا رجل.
فذو إضافة بها تبينا
هذه سبعة أمور على الترتيب في تنزل، أعرفها الضمير، ثم العلم، ثم اسم الإشارة، ثم اسم الموصول، ثم المحلى بـ (أل) أداة التعريف، ثم المنادى النكرة المقصودة، ثم آخرها وخاتمتها السابع وهو المضاف إلى واحدٍ من هذه الأمور ما عدا المنادى.
هنا قال:
وكونه مُعرّفًا بمضمرِ بحسب المقام في النحو دُري
بدأ بالضمير لأنه أعرف المعارف المذكورات، يعني: في غيرِ اسم الله عز وجل، الله عَلمٌ على الرب جل وعلا أعرف المعارف، لكن فيما عداها نقول: الضميرُ أعرف المعارف، على خلافٍ بينهم؛ ليس متفقًا عليه؛ لأن بعضهم يرى أن اسم الإشارة أعرف المعارف:
وكونه مُعرّفًا بمضمرٍ، كونه: هذا مبتدأ، أينَ خبره؟
وكونُهُ معرَّفًا: معرّف الخبر؛ كون، ورفعوا مبتدأ بالابتداء كذاك رفع خبرٍ.
كونُ مبتدأ، معرّفًا هذا منصوب لا يمكن يكون خبر مبتدأ، وإلا خَرَقت الإجماع، أين خبره؟ محذوف؟ بحسب المقام أحسنت. بحسب المقام هو خبر المبتدأ كون.
وكون كالخبر؟؟؟؟؟؟ من يسألُ كالخبر؟؟؟ ثلاثة أو أربعة أو خمسة؟ تطلب خبرين، في مبتدأ له خبران؟ وأخبروا باثنين أو بأكثر أو واحد كهم؟؟؟: (( وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ * ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ * فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ ) ) [البروج:14 - 16] طيب! أينَ خبر كان؟ معرّفًا وأخبروا ..
ورفَعُوا مُبتدأ بالابتداء كذاك رفعُ خبرٍ بالمبتدأ
هنا منصوب هذا، إذن: كونك هذا له جهتان: من جهة كونه مبتدأ له خبر يختصُّ به، فهو بحسب المقام، ثم إذا نظرنا في المبتدأ فإذا به (كون) مصدر كان: فكونُك إياه عليك يسيرُ، إذن له مصدر.
وإذا كان كذلك فحينئذٍ: وغير ماضٍ مثله قد؟؟؟، إذن: (كون) هذا يعملُ عملَ كان، فتطلبُ اسمًا .. ترفع اسمًا وتنصب الخبر، إذن: مُعرّفٌ حمل؟؟؟ هذا خبر الكون، وليسَ خبر المبتدأ، فلا نقول: الكون مبتدأ هنا له خبران، صحيح؟ لا نقول الكون هنا مُبتدأ له خبران، لماذا؟ لأنّ الكون لو كان مُبتدأ له خبران للِزمَ أن يكونا مرفوعين، وهنا واحدٌ مرفوع تقديرًا والثاني منصوب.
لكن نقولُ: (الكون) هذا مُبتدأ من جهة كونه مُبتدأ يحتاجُ إلى خبر وهو بحسب، ومن جهة كونه مصدر لـ (كان) وهي تعملُ رفعًا في الاسم ونصبًا في الخبر تحتاجُ إلى خبر.
إذن احتياج الكونِ إلى خبرين من جهتين منفكَّتين، أحدُهما يكون الخبر فيها منصوبًا، والآخرُ يكون الخبر فيها مرفوعًا، وإلا لو قلنا مبتدأ له خبران للزم أن يكونا مرفوعين، وهما ليسا مرفوعين.
إذن، وكونُهُ: هذا من إضافة الاسم (كون) إلى اسمه، كونُ المسندِ إليه مُعرَّفًا، فحينئذٍ (كونُهُ) الضميرُ يعودُ إلى المسند إليه فهو اسم الكون، مُعرَّفًا: هذا هو خبرها، (كونُ) هذا مبتدأ من جهة أخرى يحتاج إلى خبر، وهو قوله: بحسب المقام.
بمضمرِ: هذا جار ومجرور مُتعلّق بمعرفًا؛ لأن مُعرَّفًا هذا يُحتمَل أنه مُعرَّفًا بعلم .. بإشارة .. بوصل، إلى آخره واضح هذا؟