فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
تَرْجَمَان .. تُرْجَمَان، فيه ثلاث لغات، وبلغتها: هذه جُملة دعائية، اعتراضٌ في أثناء الكلام، لأن ما بعده خَبرُ (إن) جِيءَ به لقصد الدعاء، إن الثمانين قد أحوجَت، إن الثمانين: (إن) واسمها، قد أحوجَت سمعي: الجملة هذه خبر إن، والواو فيها اعتراضية ليست عاطفة ولا حالية بُلِّغتَها، للجملة الاعتراضية قد تقترنُ بالفاء، حينئذٍ تُسمى الفاء: فاء اعتراضية، وقد تقترنُ بالواو وتُسمّى الواو: اعتراضية، مجرد اصطلاح فقط، وقد تخلو عن الواو وعن الفاء، وهذا هو الأكثر، وقلَّ من نبَّه على أن الاعتراضية تقترن بالفاء، إنما نبَّهَ الصبان في أول حاشيته على الأشموني، قال: الجملة الاعتراضية قد تقترنُ بالواو والفاء، وما أشبه هذه النكات.
ولا تكونُ النكتة هنا لدفعِ الإيهام، لأنها إذا كانت لدفعِ الإيهام فسيأتي ذكرُهُ في التكميل، وبه يُفارِق الاعتراض، ويُفارِق التتميم بكونه إنما يكون بفضلةٍ، والفضلةُ لا بدّ لها من إعرابٍ، إذا قيلَ: فضلة بمعنى: توكيد، بمعنى أنه بدل .. بمعنى أنه تابع .. صفة، وهذا لا يكون إلا وله محلٌّ من الإعراب، وإذا كان له محلٌّ من الإعراب حينئذٍ ماذا؟ انتفى كونه اعتراضًا، لأن الاعتراضية لا تكونُ إلا بشرط لازم له .. صفةٌ لها، وهو: كونها لا محلَّ لها من الإعراب.
ويفارِق الإيغالَ بكونه لا يكونُ إلا في آخرِ الكلام، لكنه يَشملُ بعضَ صور التذييل، وهو ما يكونُ بجملةٍ لا محلَّ لها من الإعراب، وقعت بين جملتين مُتصلتين معنىً، لأنه كما لم يشترَط في التذييل أن يكونَ بين كلامين لم يشترَط فيه أن لا يكون بين كلامين، يعني: لا يُشترَط فيه لا الوجود ولا العدم.
اوْ تكميلِ .. تكريرٍ اعتراضٍ اوْ، أو بمعنى: الواو، تكميلِ: هذا مما يكونُ به الإطناب، يعني: الإطناب يأتي بأمور، ومنها التكميل.
ومن الإطناب التكميل، ويُسمّى الاحتراس كما قال الناظم: يُدعى بالاحتراسِ.
اوْ تكميلِ يُدعى، أي: يُسمّى هذا التكميل بالاحتراس فله اسمان، ويُسمّى بالاحتراس، لأن الاحتراس هو التوقّي والاحتراز عن الشيء، وفيه التوقّي عن إيهام خلافِ المقصود، وأما التكميلُ في الاصطلاح فهو أن يُؤتى به، يعني: بالكلام في كلامٍ يُوهِم خلاف المقصود بما يدفعُه، يأتي بماذا؟ يأتي بجملة أو كلمة ترفعُ هذا الإيهام، يعني: يُوهِم هذا الكلام خلافَ المقصود، فيأتي بجملة ترفعُ هذا الإيهام يُسمى تكميلًا، هو أن يُؤتى به في كلامٍ يُوهِم خلاف المقصود بما يدفعه، هذا النوع هل هو داخِلٌ في أجزاء الكلام أم لا؟ محلّ نِزاع عند النحاة، لأنّ من الكلام، أو مما يفيدُ الفائدة التامة عندَ النحاة قد لا يحصلُ إلا بالجار والمجرور مثلًا، أو بالفضلات، هذا النوع هل هو داخِلٌ في أجزاء الكلام أو لا؟ فيه أقوال: