فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وزاد جماعةٌ: بما يتعلق بمحسنهما معًا، يعني: محسنٌ لفظيُ معنوي معًا، حينئذٍ صارت الأقسام ثلاثة: محسنٌ لفظيٌ فقط، ومحسنٌ معنويٌ فقط، ومحسنٌ لفظيٌ معنويٌ، وزاد جماعة بما يتعلق بمحسنهما معًا كالمطابقة والمقابلة، ولا يصح إرجاعه إليهما، يعني: لا يصح أن يُقال بأن هذا النوع داخلٌ تحت المحسن اللفظي فقط، أو تحت المحسن المعنوي فقط، لانقسامه إلى كلٍ منهما كما حاوله السبكي رحمه الله تعالى، لأن الشيء مضمومًا إلى غيره غيرُه منفردٌ عنه.
على كلٍ هم ذكروا المطابقة والمقابلة تحت النوع المعنوي، والظاهر أن القسمة منحصرةٌ فيهما.
ثمُّ وجوهُ حُسنِهِ ضَرْبانِ، أي: نوعان، بِحَسَبِ الألفاظِ، أي: من جهة اللفظ، فيتعلق حينئذٍ باللفظ فيكون حسنًا وجمالًا كالجناس التام كما سيأتي، والمعاني، أي: منها ما يتعلق بالمعنى كالمطابقة كما سيأتي.
قال في الشرح:"قدم الألفاظ في البيت لأنها طريق للمعاني، وأخر ما يتعلق بها اهتمامًا بشأن المعاني، لأنها المقصودة أولًا بالذات، وقصد الألفاظ عرضيٌ"هكذا كلام شارح حلية اللب المصون.
الضّربُ الأوّل: المعنويّ
وَعُدَّ مِنْ ألقابِهِ المطابقةْ
والعكسُ والتسهيمُ والمشاكلةْ
جج ... تشابُهُ الأطرافِ والموافَقَةْ
تزاوُجٌ رجوعٌ او مقابلةْ
وَعُدَّ المطابقةُ من ألقابه، أو: عُدَّ المطابقةَ من ألقابه، يجوز الوجهان أم لا؟ يجوز مطابقةَ .. مطابقةُ، ما وجهه؟ على الرفع على أنه نائب فاعل لـ (عُدَّ) وعُدَّ حينئذٍ يكون فعل ماضي مغير الصيغة .. عُدَّ المطابقةُ، والمطابقةَ؟ فعل أمر، صار عُدَّ هذا فعل أمر، والأحسن تجعله فعل ماضي مغير الصيغة، عُدَّ المطابقة، لفائدتين: لأن الأكثر على العطف بالرفع، تشابُهُ الأطرافِ: هذا دل على أن المطابقة بالرفع، وإلا لقيل: تشابهَ الأطراف والموافقة.
والعكسُ والتسهيمُ والمشاكلةْ .. إلى آخره .. يكون بالنصب، هذا أولًا.
ثانيًا: عُدَّ المطابقة .. عُدَّ أنت المطابقة، لا هي معدودة قبل عدك أنت، وإنما حكم عليها البيانيون بكون هذا المعنى يسمى مطابقةً، فتعده حينئذٍ كما عده من سبق.
الضرب الأول المعنوي: وهو عبارةٌ عما يزيد المعنى حسنًا، هذا المراد من الباب كله، كل شيءٍ من الصور المذكورة إنما هي تزيد المعنى حسنًا، المعنى فيه حسنٌ، لماذا؟ لأنه قد توفر فيه مطابقة .. مطابقة ماذا؟ قلنا: بَعْدَ رَعْيِ سابِقِ المرامْ، نقول: لا بد من وضوح الدلالة ومطابقة الكلام لمقتضى الحال، وإذا كان كذلك فهو حسنٌ في نفسه، يعني: توفر فيه الفنان: علم المعاني وعلم البيان، حينئذٍ هو حسنٌ في نفسه قطعًا .. مقطوعٌ به، وإنما تزيده حسنًا.
ولذلك قالوا في هذا المقام: هو عبارةٌ عما يزيد المعنى، إذًا: المعنى هو كما هو حسن، لماذا؟ لتوفر قواعد الفنين السابقين المعاني والبيان، إذًا: عما يزيد المعنى حسنًا، وقسموه إلى قسمين:
أحدهما: ما يزيد المعنى حسنًا لزيادة تنبيهٍ، يعني: الفائدة من زيادة المعنى هنا من جهة الحسن لزيادة تنبيه السامع إلى ذلك.