فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
لعمروٌ مع الرمضاءِ والنارُ تلتظي أَرَقُّ وأَخفَى منكَ في ساعةِ الكَرْبِ
أشار إلى البيت المشهور:
المسْتجيرُ بعمْرو عند كُرْبته كالمسْتجير من الرّمْضاءِ بالنَّار
إذًا: أشار إلى بيتٍ ولم يذكره.
والمثل كقولك لشخص تعجل السيادة والتصدر قبل أوانهما: لا تعجل تُحرم، هذا إشارة إلى قولهم من تعجل شيئًا قبل أوانه عوقب بحرمانه، ليس بمثل إنما هو قاعدة عند الفقهاء.
إذًا: التلميح: هو إشارةٌ من المتكلم سواءٌ كتب نثرًا أو نظمًا لقصةٍ أو شعرٍ أو مثلٍ، كلها معروفة، لأنه لا يمكن أن يشير إلى شيءٍ غير معروف، حينئذٍ لم يذكره في النظم أو في النثر يسمى تلميحًا، وفيه معنى الإشارة.
تذنيبٌ في ألقابٍ مِنَ الفَنِّ.
ذكر شيئًا فيما سبق اللفظي والمعنوي، وترك بعض الأشياء الاصطلاحات .. الأنواع، قلنا: اللفظي أنواع، والمعنوي أنواع، ترك بعض الأشياء وألحقها هنا، وأكثر الموجود هنا من التكلف الذي تركه أرباب الفن المحققين عمدًا، لأنه مما لم تنبني عليه فائدة إلا في بعض المواضع، وأكثره من باب التكلف، ولذلك نذكر ما ذكره صاحب الشرح والتعريف والمثال ونكتفي به.
تذنيبٌ في ألقابٍ مِنَ الفَنِّ: تذنيب جعل شيءٍ ذنابةً للشيء وتكميلًا له، والذِّنابة والذُّنابة: التابع، يجمع على ذنائب، تذنيبٌ في ألقاب: المراد بها الأسماء، مِنَ الفَنِّ، يعني: من البديع، وأطلق بـ (أل) هنا فشمل اللفظي والمعنوي، وذكر ثلاثًا وثلاثين لقبًا، وما ذكره هنا منه ما يرجع للضرب المعنوي من البديع، ومنه ما يرجع للفظي.
مِنْ ذلكَ التوشيعُ: التوشيع من ذلك، خبر مقدم من ذلك، والتوشيع مبتدأ مؤخر، وكل ما يأتي معطوف على المرفوع، والمعطوف على المرفوع مرفوع، مِنْ ذلكَ أي: من الضرب المعنوي أو اللفظي، وقد يجتمع اللفظي والمعنوي في بعض الألفاظ، التوشيعُ: وهو لغةً: لف القطن ونحوه، وفي الاصطلاح عندهم: ذِكْر شيءٍ من عَجُز الكلام مفسَّرًا بمتعاطفين، عرفنا الكلام أنه له صدر وله عَجُز، يأتي في العَجُز لفظ ثم يفسره بمتعاطفين، كحديث قوله صلى الله عليه وسلم: {يشيب ابن آدم ويشب معه خصلتان} خصلتان: يحتاج إلى تفسير، قال: {الحرص وطول الأمل} ذِكرُ شيءٍ من عَجُز الكلام، أو خصلتان مفسرًا بمتعاطفين، وهذا ماذا فيه؟
وجه المناسب بين المعنى اللغوي والاصطلاحي: أن في التفسير رجوعًا إلى المفسر، لما قال: {خصلتان} هذه مبهمة، لما قال: {الحرص وطول الأمل} جاء التفسير، فيه رجوع .. رجع، كالبدل، رجوعًا إلى المُفَسَّر، كما أن في اللف رجوعًا إلى جهات الملفوف عليه، أفاده المحشي.
والترديدُ: معطوفٌ على التوشيع، وهو في اللغة: رد شيءٍ من أمرٍ إلى آخر، وعُرفًا: هو تعليق الكلمة في الفقرة والمصراع بمعنيين، كلمة واحدة تكرر مرتين، تُعلق بمعنىً وتُعلق بمعنىً آخر، نحو قوله تعالى: (( حَتَّى نُؤْتَى مِثْلَ مَا أُوتِيَ رُسُلُ اللَّهِ اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ ) ) [الأنعام:124] رُسُلُ اللَّهِ اللَّهُ .. وهذا يسمى الترديد، تعليق الكلمة الواحدة، -لفظ الجلالة هنا- في الفقرة، في النثر والمصراع بمعنيين، مع تكرارها، فلفظ الجلالة ربط أولًا برسل، وثانيًا بأعلم ولم يفصل بينهما فاصل.
وكقوله: