فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
تلويحٌ اوْ تخييلُ، أو بمعنى: الواو، والتخييل يقال له: إيهام، وهو أن يذكر لفظٌ له معنيان قريبٌ وبعيد، ويراد البعيد، وهذا التورية، هكذا فسره صاحب الحلية الشارح، وهذا فيه تكرار مع ما سبق، والمناسب تفسير المصنف له كما قال المحشي: وهو تصوير ما يظهر في العيان حتى يتوهم أنه ذو صورةٍ تُشاهد، التخييل من اسمه، يعني: يذكر لك الغائب ويصوره كأنه شيءٌ مشاهد، كقوله تعالى: (( وَالأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّموَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ ) ) [الزمر:67] مَطْوِيَّاتٌ: هذا محل الشاهد، وحقيقته في الحال.
وفُرصَةٌ، أي: انتهاز فرصة، وهي استدراجك المخاطَب لتأخذه، أي: جعلُك إياه منتقلًا من درجةٍ إلى أخرى أقرب منها إلى مقصودك، لتوقعه في الاعتراف بمقصودك، تدرج في المناظرة مثلًا، وهذا يُسمى فرصةً من أجل أن توقعه في مقصودك، فتأتي بالمسلمات، ثم تأتي بالمختلف فيه، كقولك لمنكر المعاد: هل كنت عدمًا؟ فيقول: نعم، نقول له: هل أنت من ماء مهين؟ فيقول: نعم، فتقول: الذي سواك من ذلك قادرٌ على إعادتك.
تسميطٌ، يعني: وتسميطٌ، كون بعض أجزاء البيت مسجعًا وبعضها خلاف الروي، يعني: أجزاء البيت فيه سجعٌ، وبعض هذه السجْعات أو السجَعَات -يجوز الوجهان- مخالفٌ للروي، قال: بأن يُجعل البيت أربع سجعات، ثلاثٌ على رويٍ غير روي البيت، والرابعة على روي البيت، -وما الفائدة فيه-؟! وعبارة المصنف، وهو كون أجزاء البيت أو بعضها مسجَّعًا على خلاف الروي، وهي مستقيمة كما قال المحشي .. أن تكون أجزاء البيت ما عدا الأخير التي هي الألفاظ المتوازنة، مثاله قول بعضهم في بديعيته:
في رأسه غسق في وجهه فلق في ثغره نسق تسميط دراهم
ذكر أربع سجعات والثلاث متفقة: غسق .. فلق .. نسق، ثم قال: دراهم، اختلفت الرابعة، فالغسق هو الليل، والفلق هو الصبح، والنسق الانتظام، أي: هو قلادةٌ مزينةٌ لدار القوم الذين هو منهم، لأن التسميط تعليق القلادة على الصدر، هذا هو الأصل، وقد أريد به المعلق على طريق التشبيه، إذًا: أربع سجعات ثلاثة متفقة مخالفة للروي، وواحدة هي الروي.
أوْ تعليلُ: أو بمعنى: الواو، وهو أن يريد المتكلم ذكر حكمٍ فيقدم عليه ذكر علة وقوعها، يذكر العلة أولًا ثم يذكر الحكم، كقوله:
لهم أسام سوام غير خافية من أجلها صار يدعى الاسم بالعلم
الحكم: يدعى الاسم بالعلم، من أجلها أي: من أجل ما ذُكر، فقدم العلة على الحكم، الشاهد قوله: من أجلها، أي: من أجل أسمائهم المشهورة جدًا صار يدعى الاسم التي هي من جملتها بالعلم تشبيهًا له بالجبل في الشهرة.
تحلِيةٌ ونَقْلٌ اوْ تَخَتُّمُ تجريدٌ استقلالٌ اوْ تهَكُّمُ
تحليةٌ: وهي عقد نثر القرآن أو الحديث لزيادةٍ على ألفاظهما، يعني: يرجع ما مضى من التضمين والعقد وإلى آخره، فهو نوع من أنواع العقد، عقد نثر القرآن أو الحديث لزيادةٍ على ألفاظهما فهي نوعٌ من العقد، كقوله:
الحمد لله منّىً باعث الرسل هدى بأحمد منا أحمد السبل
وهذا فيه عقدٌ لقوله تعالى: (( لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ ) ) [آل عمران:164] إلى آخر الآية، وقول الآخر:
مال من أوله نطفةٌ وآخره جيفة يفخر