فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قيل: عقد قوله صلى الله عليه وسلم: {ومال ابن آدم والفخر، فإنما أوله نطفة وآخره جيفة} فيه ضعف، ولذلك مر معنا أنه من قول علي.
تحلِيةٌ ونَقْلٌ: وهو قريبٌ من التحلية لأنه عقدٌ لا يكون فيه شيءٌ زائدٌ عن لفظهما بل يكون كله في ترجمةٍ أخرى، بأن يترجم عن المعنى المأخوذ بلفظٍ يرادف المأخوذ منه، إذًا: النقل والتحلية نوعان من أنواع العقد.
أوْ تَخَتُّمُ: التختم: عقدٌ قرآن وحديث اشتمل على شيءٍ من لفظها، كقوله:
وبدت البغضاء من أفواههم وصدورهم فيها أذى وحقود
حقود: فعول، جمع حقدٍ، والشطر الأول: وبدت البغضاء من أفواههم، هذا عقدٌ لقوله تعالى: (( قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ ) ) [آل عمران:118] وهذا فيه تغييرٌ يسير، والثاني: وصدورهم فيها أذى وحقود عقدٌ لقوله تعالى: (( وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ ) ) [آل عمران:118] هذا نوعٌ من أنواع العقد.
تجريدٌ، أي: وتجريدٌ، وهو نفي الملزوم لانتقاء اللازم، كقوله تعالى: (( لا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا ) ) [البقرة:273] أي: إلحاحًا، أي: لا يكن منهم سؤالٌ، فلا يكون منهم إلحافٌ، لماذا لا يلحون؟ لأنهم لا يسألون، إذًا: لا يكن منهم سؤال: هذا الملزوم، فلا يكون منهم إلحاحٌ في السؤال، وهذا هواللازم، والمنفي ما هو؟ اللازم (( لا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا ) ) [البقرة:273] حينئذٍ المنفي هو اللازم، فلا يقع منهم سؤال البتة.
استقلالٌ، يعني: واستقلال، وهو كنايةٌ عن جملةٍ في معناها جمل كجمل الآي، يعني: جملة متضمنة لمعاني كثيرة، كأن بعض الجمل اختصرت في جملة واحدة، كقول بعضهم:
وصالكم صدٌ وحبكم قلى .. وصالكم صدٌ: فله أسباب، وحبكم قلى، يعني: بغض، ونصحكم غِشٌ، وصلحكم حربٌ.
استقلالٌ اوْ تهَكُّمُ: التهكم مر معنا، وهو إبراز المقصود في صورة ضدٍ .. استهزاءً، نحو قوله تعالى: (( ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ ) ) [الدخان:49] ومقتضى الظاهر: إنك أنت الذليل المهان.
تجريدٌ استقلالٌ اوْ تهَكُّمُ ..
تعريضٌ اوْ إلغازٌ ارْتقاءُ ... تنزيلٌ اوْ تأنيسٌ اوْ إيماءُ
حُسْنُ البيانِ رَصْفٌ اوْ مراجَعةْ حُسْنُ تَخَلُّصٍ بلا مُنازَعةْ
تعريضٌ، يعني: وتعريضٌ، والمراد به أن يميل باللفظ إلى جانبه .. أن يميل باللفظ إلى جانبٍ يفهم منه المقصود لا من جهة الوضع الحقيقي ولا المجازي، بل من عرض اللفظ، أي: جانبه، فهو خاصٌ بالمركب، كقول السائل لمن يتوقع منه صدقة: إني محتاج، يعني: فأعطني، كتم هذه الجملة أي: لدفع ما قد يكون عن نفسه، فهو كنايةٌ مسوقةٌ لموصوفٍ غير مذكور.
وفائدته: التنزه أو الملاطفة، أو الاحتراز عن المخاشنة، كتعريض ذي المروءة المستحي من السؤال بالطلب، وكتعريض ذي حاجةٍ عند الأمير ونحوه: والناس في فقرٍ وحاجةٍ، وكقولك لمن يؤذي المسلم: من سلم الناس من لسانه، تشير إلى نفي الإسلام عنه، قاله المصنف.
تعريضٌ اوْ إلغازٌ: إلغازٌ بالكسر، وهي تعمية المراد أي: تغطيته، ومر شيءٌ من ذلك من حيث المعنى اللغوي، ومر معنا من حيث الأمثلة.