وضوح التعليل لسبق العمل للتنزيل وذلك ليكون فرضه متلوًا بالتنزيل [1] .
3 ثبوت العمل بالوضوء قبل نزول الآية ثبوتًا قطعيًا حيث لم يكن هناك صلاة إلا بطهور منذ فرضت الصلاة [2] ، بل إن ابن العربي حكم بصحة حديث تعليم جبريل للنبي صلى الله عليه وسلم الوضوء بمكة وأن أصحاب الصحيح لم يرووه لعدم حاجتهم إليه [3] .
4 ضعف القول بنزول أول الآية في مكة, وعدم وجود دليل عليه.
(1) عمدة القارى شرح صحيح البخاري للعيني: 4/ 6.
(2) ينظر التمهيد لابن عبد البر 19/ 279
(3) ينظر أحكام القرآن لابن العربي:2/ 47.