فهرس الكتاب

الصفحة 119 من 557

{نوع: في معرفة أسباب النزول}

1 [سبب نزول قوله تعالى: {وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ} (البقرة 115) ]

مجمل الأقوال الواردة في المسألة:

1 قيل: إنها نزلت بعد أن استقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم بيت المقدس بضعة عشر شهرًا، بعد هجرته إلى المدينة وكان يحب قبلة إبراهيم، فكان يدعو الله وينظر إلى السماء؛ فنزلت الآية.

2 قيل: إنها نزلت في صلاة النافلة على الراحلة.

3 قيل: إنها نزلت في جماعة من الصحابة، كانوا في سفر، وفي ليلة مظلمة، ولم يدروا أين القبلة؛ فاجتهدوا وصلى كل باجتهاده.

4 وقيل: إنها نزلت في التوجه حال الدعاء.

5 وقيل: إنها نزلت حينما قال النبي صلى الله عليه وسلم: إن أخًا لكم قد مات؛ فصلوا عليه. فقالوا: إنه كان لا يصلي إلى القبلة.

قول السيوطي:

قال السيوطي ـ رحمه الله ـ:

بعد أن ذكر الأسباب الخمسة السابقة ... والأول صحيح الإسناد, وصرح فيه بذكر السبب, فهو المعتمد [1] .

الموافقون:

(1) الإتقان في علوم القرآن للسيوطي: 1/ 95، لباب النقول في أسباب النزول للسيوطي:22 23

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت