مجمل الأقوال الواردة في المسألة:
1 قيل: إن سورة الفاتحة مكية.
2 وقيل: إنها مدنية.
3 وقيل: إن السورة تكرر نزولها؛ مرة بمكة، ومرة بالمدينة.
4 وقيل إن النصف الأول من السورة نزل بمكة، والنصف الثاني نزل بالمدينة.
قول السيوطي:
قال السيوطي رحمه الله:
المختار فيها قول الجمهور [1] , فالأكثرون على أنها مكية , واشتهر عن مجاهد [2] أنها مدنية. وذهب بعضهم إلى أنها نزلت مرتين، مرة بمكة، ومرة بالمدينة، مبالغة في تشريفها. وقيل نزلت نصفين: نصفها بمكة, ونصفها بالمدينة، حكاه أبو الليث السمرقندي [3] ، [4] .
(1) التحبير في علم التفسير للسيوطي:51.
(2) هو: مجاهد بن جبر, ويكنى أبا الحجاج، مولى قيس بن السائب، شيخ القراء والمفسرين، كان فقيهًا، عالمًا، ثقة، كثير الحديث، عرض القرآن على ابن عباس ثلاث عرضات يسأله عن كل آية، وقد أكثر الرواية عنه، توفي وهو ساجد سنة 103 هـ وقيل غير ذلك.
ينظر: طبقات ابن سعد:5/ 466، صفة الصفوة لابن الجوزي:2/ 208، سير أعلام النبلاء للذهبي:4/ 449.
(3) هو: نصر بن محمد بن إبراهيم السمرقندي أبو الليث، الحنفي، إمام فقيه محدث زاهد، صاحب كتاب تنبيه الغافلين، وكتاب التفسير، توفي سنة 375 هـ.
ينظر: سير أعلام النبلاء للذهبي: 16/ 322، طبقات المفسرين للداودي:92، الوافي بالوفيات للصفدي:27/ 54.
(4) الإتقان في علوم القرآن للسيوطي ص 41, 42, طبعة دار الكتاب العربي.