فهرس الكتاب

الصفحة 88 من 557

الراجح والله أعلم هو القول بمكية سورة الأعلى, وهو ما ذهب إليه السيوطي ومن وافقه, ويشهد لهذا ما يلي:

1 صحة الدليل وصراحته في نزول سورة الأعلى بمكة؛ فالحديث في صحيح البخاري و الراوي البراء بن عازب رضي الله عنه نص فيه على أنه قد قرأ سورة الأعلى قبل مقدم النبي صلى الله عليه وسلم مهاجرًا إلى المدينة.

2 توافق أقوال جماهير العلماء من الصحابة والتابعين ومن بعدهم عليه.

3 إن القول بمدنية السورة لم ينسب إلا إلى الضحاك بن مزاحم، ولم أجد من نسبه لغيره، وهو مخالف لما عليه الجمهور.

4 دليل القول بأنها مدنية ذكر زكاة الفطر وصلاة العيد, وهو غير مسلم لأن معنى تزكى أي تطهر من الشرك, والمقصود بالصلاة الصلاة المفروضة. ثم لو سلم بأن المقصود زكاة الفطر وصلاة العيد, فقد يكون مما تأخر حكمه عن نزوله [1] .

4[نوع سورة التكاثر]

مجمل الأقوال الواردة في المسألة:

1 قيل: إن سورة التكاثر مدنية.

2 قيل, إنها مكية.

قول السيوطي:

قال السيوطي ـ رحمه الله ـ:

(1) روح المعاني للألوسي: 30/ 110.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت