فهرس الكتاب

الصفحة 198 من 557

6 [نوع (أن) في قوله تعالى: {بَلْ عَجِبُوا أَنْ جَاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ (ق 002) } ]

مجمل الأقوال الواردة في المسألة:

1 قيل: إن (أن) في قوله تعالى: {بَلْ عَجِبُوا أَنْ جَاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ} مصدرية, وقبلها لام العلة مقدرة.

2 قيل: إنها للتعليل.

قول السيوطي:

قال السيوطي ـ رحمه الله ـ:

قيل إن (أن) في قوله تعالى: {بَلْ عَجِبُوا أَنْ جَاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ} للتعليل, والصواب أنها مصدرية, وقبلها لام العلة مقدرة [1] .

الموافقون:

وافق السيوطي ما ذهب إليه ابن هشام في مغني اللبيب في أن (أن) التي في الآية مصدرية قبلها لام العلة مقدرة، وفسرها ابن جرير (أن جاءهم) أي مجيء, فالمعنى عند السيوطي: عجبوا لمجيء المنذر [2] .

(1) ينظر: الإتقان في علوم القرآن للسيوطي:1/ 454

(2) ينظر: جامع البيان للطبري:26/ 148،مغني اللبيب لابن هشام:1/ 55.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت