يعفو الله عنه وليس المراد إحباط جميع أعماله الصالحة التي لم يقع فيها رياء [1] .
7 [سبب نزول قوله تعالى: {وَإِنْ كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ} (الإسراء 73) ]
مجمل الأقوال الواردة في المسألة:
1 قيل: نزلت حينما قال رجال من أشراف قريش لرسول الله صلى الله عليه وسلم: تعال فتمسح بآلهتنا وندخل معك في دينك، وكان يحب إسلام قومه فرق لهم؛ فنزلت الآية.
2 قيل: نزلت حينما قالت ثقيف للنبي صلى الله عليه وسلم: أجلنا سنة؛ حتى إذا قبضنا الذي يهدى لها أحرزناه ثم أسلمنا، فهم أن يؤجلهم فنزلت.
قول السيوطي:
قال السيوطي ـ رحمه الله ـ:
قصة ثقيف تقتضي نزولها بالمدينة وإسناده ضعيف, والأول يقتضي نزولها بمكة وإسناده حسن, وله شاهد يرتقي به إلى درجة الصحيح, فهو المعتمد [2] .
الموافقون:
(1) ينظر: فتح الباري لابن حجر:11/ 261.
(2) ينظر: الإتقان في علوم القرآن للسيوطي:1/ 96، لباب النقول في أسباب النزول للسيوطي:183.