7 [نوع (أن) في قوله تعالى: {يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ أَنْ تُؤْمِنُوا} (الممتحنة 1) ]
مجمل الأقوال الواردة في المسألة:
1 قيل: إن (أن) في قوله تعالى: {يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ أَنْ تُؤْمِنُوا} مصدرية, وقبلها لام العلة مقدرة.
2 قيل: إنها للتعليل.
قول السيوطي:
قال السيوطي ـ رحمه الله ـ:
قيل إن (أن) في قوله تعالى: {يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ أَنْ تُؤْمِنُوا} (الممتحنة 001) للتعليل, والصواب أنها مصدرية, وقبلها لام العلة مقدرة [1] .
الموافقون:
وافق السيوطي ما ذهب إليه ابن هشام في مغني اللبيب في أن (أن) التي في الآية مصدرية قبلها لام العلة مقدرة، وقال الزركشي بأنها مصدرية، ومعناها عند السيوطي أي: لأجل إيمانكم [2] .
(1) ينظر الإتقان في علوم القرآن للسيوطي:1/ 454
(2) ينظر: مغني اللبيب لابن هشام:1/ 55، البرهان في علوم القرآن للزركشي:4/ 228.