1 [في معرفة المكي والمدني]
مجمل الأقوال الواردة في المسألة:
1 قيل: إن المكي ما نزل قبل الهجرة, والمدني ما نزل بعدها, سواء نزل بمكة, أم بالمدينة, عام الفتح, أو عام حجة الوداع, أم بسفر من الأسفار.
2 وقيل: إن المكي ما نزل بمكة ولو بعد الهجرة, والمدني ما نزل بالمدينة. وعلى هذا تثبت الواسطة, فما نزل بالأسفار لا يطلق عليه مكي ولا مدني.
3 وقيل: إن المكي ما وقع خطابًا لأهل مكة, والمدني ما وقع خطابا لأهل المدينة.
قول السيوطي [1] :
قال السيوطي رحمه الله:
"اعلم أن للناس في المكي والمدني اصطلاحات ثلاثة, أشهرها أن المكي ما نزل قبل الهجرة والمدني ما نزل بعدها, سواء نزل بمكة أم بالمدينة عام الفتح, أو عام حجة الوداع, أم بسفر من الأسفار" [2] .
(1) أعني به قوله المتضمن لترجيحه أو اختياره.
(2) الإتقان في علوم القرآن للسيوطي:1/ 35.