الخطاب، وأن الجن تغوي المسلم في تزيين المعاصي، وهو أوضح الأقوال فيه [1] .
وفي صيغة: (الذي ينشرح له الصدر) قال عن ترتيب السور في المصحف الذي ينشرح له الصدر أن جميع السور ترتيبها توقيفي إلا براءة والأنفال [2] .
7 ترجيح أحد الأقوال بتضعيف ما سواه من الأقوال:
ويستخدم في بعض المسائل الإعرابية صيغة: (خطئ) وفي بعض مسائل الوقف والابتداء, ومثال ذلك قوله: خطئ من قال في: {ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ} إن الوقف على: لَا {رَيْبَ} و: {فِيهِ} خبر: {هُدًى} ويدل على خلاف ذلك قوله في سورة السجدة: {تَنْزِيلُ الْكِتَابِ لَا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ} (السجدة 002) [3] .
8 التصريح باختياره لأحد الأقوال:
وهذه الصيغة تدل على اختيار السيوطي لأحد الأقوال في المسألة مع عدم رده لغيره.
مثال ذلك: ماجاء في نوع سورة التكاثر حيث قال: إنها مدنية. وهو المختار [4] .
المبحث الثاني:
أسباب تنوع صيغ الاختيار والترجيح
(1) ينظر: قطف الأزهار في كشف الأسرار للسيوطي:2/ 938.
(2) ينظر: الإتقان في علوم القرآن للسيوطي 1/ 173، قطف الأزهار في كشف الأسرار للسيوطي:2/ 1084، ... تناسق الدرر في تناسب السور للسيوطي:27 32،73.
(3) ينظر: الإتقان في علوم القرآن للسيوطي:1/ 533
(4) ينظر: الإتقان في علوم القرآن للسيوطي:1/ 46.