مختلفة, فتارة يكون سعيه في تحصيل الشيء بنفسه, وتارة يكون سعيه في تحصيل سببه مثل سعيه في تحصيل قراءة ولد يترحم عليه وصديق يستغفر له وهكذا [1] .
2 التفريق بين وصول ثواب الصوم والحج, والدعاء والاستغفار, وثواب قراءة القرآن تفريق بين المتماثلات بغير دليل [2] .
3 أنه قول جمهور السلف فلا يعدل عنه إلا بدليل راجح.
[الخلاف في وقوع المُعرَّب في القرآن]
مجمل الأقوال الواردة في المسألة:
1 قيل: بوقوع المعرب في القرآن الكريم.
2 قيل: بعدم وقوعه فيه.
قول السيوطي:
قال السيوطي ـ رحمه الله ـ:
وأقوى ما رأيته للوقوع وهو اختياري, ما أخرجه ابن جرير, بسند صحيح عن أبي ميسرة التابعي الجليل قال: في القرآن من كل لسان [3] .
(1) ينظر: عمدة القاري للعيني:3/ 119.
(2) ينظر: الروح لابن القيم:1/ 142.
(3) الإتقان في علوم القرآن للسيوطي:1/ 394،المهذب فيما وقع في القرآن من المعرب للسيوطي:60، معترك الأقران في إعجاز القرآن للسيوطي:1/ 148, المزهر في علوم اللغة والأدب للسيوطي 1/ 209، إتمام الدراية لقراء النقاية للسيوطي:1/ 37.