2 [سبب نزول قوله تعالى: {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} (البقرة 223) ]
مجمل الأقوال الواردة في المسألة:
1 قيل: إن الآية نزلت فيما قاله اليهود في كيفية إتيان النساء.
2 قيل: نزلت في إتيان النساء في أدبارهن.
قول السيوطي:
قال السيوطي ـ رحمه الله ـ:
أخرج البخاري عن ابن عمر قال: أنزلت {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ} في إتيان النساء في أدبارهن [1] ... وفي حديث جابر [2] التصريح بذكر سبب خلافه؛ فالمعتمد حديث جابر [3] .
الموافقون:
وافق السيوطي في ترجيحه لحديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما سببًا لنزول قوله تعالى: {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} ابن جرير الطبري في جامع البيان, والنحاس [4] في معاني القرآن, والنسفي في
(1) صحيح البخاري، كتاب التفسير، باب نساؤكم حرث لكم، رقم الحديث (4253) .
(2) في صحيح مسلم عن جابر قال كانت اليهود تقول إذا أتى الرجل امرأته من دبرها في قبلها كان الولد أحول فنزلت (نساؤكم حرث لكم) صحيح مسلم، كتاب: النكاح، باب جواز جماعه امرأته في قبلها من قدامها ومن ورائها من غير تعرض للدبر، حديث رقم (1435) .
(3) الإتقان في علوم القرآن للسيوطي:1/ 94,لباب النقول في أسباب النزول للسيوطي:1/ 15, طبعة دار إحياء العلوم
(4) هو: أحمد بن محمد بن إسماعيل بن يونس المرادي النحاس، أبو جعفر، النحوي، وكان واسع العلم كثير الرواية حسن التحرير له, من مؤلفاته: معاني القرآن, والكافي في النحو, وناسخ القرآن ومنسوخه، توفي سنة 338 هـ.
ينظر: الوفيات لابن خلكان:1/ 99، سير أعلام النبلاء للذهبي 15/ 401.