3 [معنى (الرحمة) في قوله تعالى: {وَيَنْشُرُ رَحْمَتَهُ} (الشورى 028) ]
مجمل الأقوال الواردة في المسألة:
1 قيل: إن معنى (الرحمة) في قوله تعالى: {وَيَنْشُرُ رَحْمَتَهُ} العموم، إذ رحمته سبحانه تعم جميع الموجودات.
2 قيل: يعني المطر.
3 قيل: يعني الشمس.
قول السيوطي:
قال السيوطي ـ رحمه الله ـ:
بعد أن ذكر الأقوال السابقه معنى (الرحمة) في قوله تعالى: {وَيَنْشُرُ رَحْمَتَهُ} العموم، إذ رحمته سبحانه تعم جميع الموجودات، وهو الأظهر [1] .
الموافقون:
وافق السيوطي فيما ذهب إليه من أن (الرحمة) في الآية عامة البيضاوي , وأبوحيان, وذلك من حيث المعنى الواسع للرحمة [2] .
المخالفون:
المخالفون لما ذهب إليه السيوطي على فرقتين: منهم من قال إن معنى الرحمة في الآية المطر. وقال به عمر بن الخطاب, وابن عباسرضي الله عنهم- ومقاتل , والطبري, والسمرقندي , والسمعاني , والنسفي وغيرهم
(1) ينظر معترك الأقران في إعجاز القرآن للسيوطي: 3/ 415.
(2) ينظر: أنوار التنزيل للبيضاوي:5/ 131 , البحر المحيط لأبي حيان:7/ 496.